هل يُسمح للطفل المصاب بالسكري بالصيام؟ استشاري تغذية تحدد الشروط والمحاذير
صيام الطفل مريض السكر: شروط ومخاطر محددة من استشاري

صيام الطفل المصاب بالسكري: شروط صارمة ومخاطر محددة

يعد مرض السكري من الأمراض المزمنة المنتشرة بشكل ملحوظ بين الأطفال في الوقت الحالي، نتيجة عوامل وراثية وعادات غذائية خاطئة، مما يتطلب اهتماماً مستمراً من الأهل لضمان تعايش الطفل مع هذه الحالة الصحية طوال حياته.

نصائح استشاري التغذية العلاجية بشأن صيام الأطفال مرضى السكري

تقول الدكتورة مفيدة الشلقاني، استشاري التغذية العلاجية، إن الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، الذين يعتمدون على حقن الأنسولين يومياً، لا يُنصح لهم بالصيام في رمضان، خاصة في الحالات التالية:

  • إذا كان الطفل أقل من سن البلوغ.
  • إذا كان مستوى السكر في الدم غير منتظم لدى الطفل المريض.
  • في حال تعرض الطفل لهبوط أو ارتفاع متكرر في مستويات السكر.

المخاطر المحتملة لصيام الطفل المصاب بالسكري

وتضيف الدكتورة مفيدة أن صيام الطفل المصاب بالسكري يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها:

  1. هبوط حاد في مستوى السكر في الدم، مما قد يسبب الدوخة والإرهاق.
  2. ارتفاع شديد في مستوى السكر، مما يزيد من خطر المضاعفات الصحية.
  3. حدوث حموضة كيتونية، وهي حالة طبية خطيرة تهدد حياة الطفل إذا لم تُعالج فوراً.

إجراءات ضرورية للحفاظ على صحة الطفل خلال رمضان

وتتابع استشاري التغذية العلاجية بأنه للحفاظ على صحة الطفل المصاب بالسكري في شهر رمضان المبارك، يجب اتباع الخطوات التالية:

  • استشارة الطبيب المعالج لتقييم حالة الطفل بدقة، فهو الشخص الوحيد المخول باتخاذ قرار السماح بالصيام من عدمه.
  • في حال السماح بالصيام، يجب اتباع نظام غذائي مناسب يساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
  • تعديل مواعيد تناول الدواء والأنسولين بما يتناسب مع أوقات الإفطار والسحور، لتجنب التقلبات الخطيرة في مستويات السكر.

يجب على الأهل أن يكونوا على دراية تامة بعلامات الخطر المرتبطة بمرض السكري، وتعليم الطفل كيفية التعامل معها، بما في ذلك طرق حقن الأنسولين بشكل آمن، لضمان سلامته وصحته على المدى الطويل.