بين فرحة الفوز ووجع الخسارة.. الحكاية النفسية وراء شغف الرجال بكرة القدم
الحكاية النفسية وراء شغف الرجال بكرة القدم

تتجاوز كرة القدم حدود المنافسة داخل الملعب، لتصبح جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية ومصدرًا للمشاعر والطاقة لدى الملايين حول العالم. وبين فرحة الانتصار وحسرة الخسارة، تكشف علاقة المشجع بلعبته المفضلة عن مساحة إنسانية تجمع بين الشغف والدعم الأسري، وهو ما يراه نجوم الكرة تجربة تتخطى مجرد تشجيع فريق إلى أسلوب حياة.

أحمد جعفر: الفوز يمنح السعادة والخسارة تسبب الإحباط

أكد أحمد جعفر، مهاجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن كرة القدم تمثل شغفًا حقيقيًا لدى الرجال، وتؤثر بشكل مباشر في حالتهم النفسية. أوضح جعفر أن انتصار الفريق المفضل يمنح المشجع طاقة إيجابية كبيرة، بينما تؤدي الهزيمة إلى شعور بالحزن والإحباط.

وخلال لقائه مع الإعلامية راندا فكري ببرنامج «الحياة إنت وهي» على قناة الحياة، أوضح جعفر أن الرجل يتحمل ضغوطًا ومسؤوليات كبيرة في حياته اليومية، لذلك تصبح متابعة مباريات فريقه أو منتخب بلاده بمثابة متنفس يمنحه السعادة ويغير حالته المزاجية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الزوجة في مشاركة الشغف الكروي

أشار جعفر إلى أن زوجته تهتم بكرة القدم إلى حد ما، وهو ما يجعل متابعة المباريات أكثر سهولة. وأكد أن الزوجة التي لا تمتلك معرفة باللعبة يمكنها تعلم أساسياتها ومشاركة زوجها هذه اللحظات، معتبرًا أن المشاركة والاهتمام بما يحبه شريك الحياة يعززان قوة العلاقة بينهما.

شغف اللعبة ينعكس على الحالة النفسية والأسرة

أضاف جعفر أن اللاعب أو المشجع يعيش انفعالات كبيرة خلال المباريات بسبب الشغف والحب للعبة، وهو ما يفسر ردود الأفعال القوية بعد الفوز أو الخسارة. وأكد أن كرة القدم أصبحت جزءًا من الحياة اليومية لملايين الأشخاص، وتلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة النفسية وإضفاء أجواء من السعادة على الأسرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي