احترس.. 5 أضرار صحية محتملة للبروتين المرتفع في النظام الغذائي
5 أضرار صحية محتملة للبروتين المرتفع في النظام الغذائي (17.02.2026)

احترس.. ضغوط صحية قد تنجم عن الإفراط في تناول البروتين

في ظل انتشار الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، يحذر خبراء الصحة والتغذية من أن الإفراط في استهلاك البروتين قد يحمل في طياته مخاطر صحية جسيمة، على الرغم من فوائده المعروفة في بناء العضلات ودعم الصحة العامة. إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن التركيز المفرط على البروتين دون مراعاة التوازن الغذائي يمكن أن يؤدي إلى عواقب غير مرغوبة، تهدد وظائف الجسم الحيوية.

أبرز الأضرار المحتملة للبروتين المرتفع

يُسلط الخبراء الضوء على خمسة أضرار صحية رئيسية قد تنتج عن اتباع نظام غذائي عالي البروتين لفترات طويلة، وهي:

  1. تلف الكلى: يعتبر هذا الخطر الأكثر إلحاحاً، حيث أن الكلى مسؤولة عن تصفية الفضلات الناتجة عن استقلاب البروتين. فالإفراط في تناول البروتين يزيد العبء على الكلى، مما قد يؤدي إلى تدهور وظائفها مع الوقت، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كلى سابقة.
  2. زيادة الوزن والسمنة: على عكس الاعتقاد الشائع، فإن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين قد تساهم في زيادة الوزن إذا لم تُرافق بنشاط بدني كافٍ. فالبروتين الزائد يتحول إلى دهون مخزنة في الجسم، مما يعزز خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المرتبطة بها.
  3. مشاكل في الجهاز الهضمي: يمكن أن يؤدي التركيز العالي على البروتين إلى نقص في الألياف الغذائية، مما يسبب اضطرابات هضمية مثل الإمساك والانتفاخ. كما أن بعض مصادر البروتين، خاصة الحيوانية، قد تكون صعبة الهضم وتزيد من حموضة المعدة.
  4. نقص في العناصر الغذائية الأخرى: عندما يهيمن البروتين على النظام الغذائي، قد يتجاهل الأفراد تناول كميات كافية من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مما يؤدي إلى نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية، ويضعف المناعة والصحة العامة.
  5. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: يرتبط الإفراط في تناول البروتين الحيواني، خاصة اللحوم الحمراء والمعالجة، بارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون المشبعة في الدم. هذا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

نصائح لتجنب المخاطر

لتجنب هذه الأضرار، يوصي خبراء التغذية باتباع نظام غذائي متوازن يشمل:

  • تناول البروتين باعتدال، مع التركيز على المصادر النباتية مثل البقوليات والمكسرات.
  • دمج كميات كافية من الألياف من خلال الخضروات والفواكه.
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم لتعزيز استقلاب البروتين.
  • استشارة أخصائي تغذية لتحديد الاحتياجات البروتينية الفردية.

في الختام، بينما يلعب البروتين دوراً حيوياً في الصحة، فإن الاعتدال والتوازن يظلان المفتاح لتجنب المخاطر الصحية المحتملة. لذا، ينبغي للأفراد أن يكونوا على دراية بكميات البروتين التي يتناولونها ومراقبة آثارها على أجسامهم.