في ظل تنوع الأنظمة الغذائية الرامية إلى فقدان الوزن، برز في الآونة الأخيرة نظام الصيام المتقطع، أو ما يُعرف بـ«الجوع المنظم علميًا». يعتمد هذا النظام على الامتناع عن تناول الأطعمة والمشروبات المحتوية على السكر أو الحليب لفترات زمنية محددة ومتواصلة، ويمكن الاستفادة منه لتحقيق خسارة تتراوح بين 7 و10 كيلوجرامات خلال شهر واحد. فيما يلي نستعرض فوائد الجوع المنظم علميًا.
ما هو الجوع المنظم علميًا؟
الصيام المتقطع أو الجوع المنظم علميًا هو نمط غذائي يتناوب بين فترات الأكل والصيام. لا يركز على نوعية الطعام بقدر ما يركز على توقيته. يساعد هذا النظام على تقليل السعرات الحرارية من خلال تقييد فترات الأكل، مما يقلل كمية الطعام المتناولة. كما يعمل على تحفيز حرق الدهون باستخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، ما يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية، وفقًا لآلاء حرفوش، أخصائية التغذية العلاجية وعلاج السمنة، في حديثها لـ«الوطن».
فوائد الجوع المنظم علميًا
خسارة الوزن بشكل كبير
أظهرت العديد من الدراسات أن الصيام المتقطع يمكن أن يساعد على خسارة الوزن بشكل فعال. وذلك من خلال تقليل السعرات الحرارية الإجمالية وزيادة حرق الدهون.
تحسين صحة القلب
يساعد الصيام المتقطع على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار، مما يحسن صحة القلب بشكل عام ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الوقاية من الأمراض المزمنة
يساهم الجوع المنظم في تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان، وذلك من خلال تحسين حساسية الأنسولين وتقليل الالتهابات.
تحسين وظائف الدماغ والذاكرة
تشير الأبحاث إلى أن الصيام المتقطع قد يعزز صحة الدماغ ويحسن الذاكرة والوظائف الإدراكية، كما قد يقي من الأمراض العصبية التنكسية.
أنواع الصيام المتقطع
نظام 16/8
يعد من أشهر أنواع الصيام المتقطع، حيث يُسمح بتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط من اليوم، والصيام خلال 16 ساعة المتبقية. يمكن تكرار هذا النمط يوميًا أو عدة أيام في الأسبوع.
نظام 5:2
في هذا النظام، يُسمح بتناول الطعام بشكل طبيعي 5 أيام في الأسبوع، بينما يتم تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير (حوالي 500-600 سعرة حرارية) في يومين غير متتاليين من الأسبوع.
نصائح هامة قبل اتباع الصيام المتقطع
على الرغم من الفوائد العديدة، يجب مراقبة بعض الأعراض التي قد تنتج عن الصيام المتقطع، مثل الشعور بالتعب والدوخة والجفاف. لذا ينصح باستشارة الطبيب قبل البدء في هذا النظام، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو النساء الحوامل والمرضعات. كما يُنصح بشرب كميات كافية من الماء خلال فترات الصيام وتناول وجبات متوازنة خلال فترات الأكل لضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة.



