سفرة تطلق برنامج إزاي الصحة بالتعاون مع المعهد القومي للتغذية في رمضان
أعلنت منصة سفرة، المنصة الرائدة في مجال التغذية والصحة، عن إطلاق برنامج جديد بعنوان إزاي الصحة، وذلك بالتعاون الوثيق مع المعهد القومي للتغذية. يأتي هذا البرنامج في توقيت مميز خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تقديم إرشادات غذائية وصحية قيمة للمستخدمين، مع التركيز على تعزيز العادات الصحية خلال فترة الصيام.
أهداف البرنامج والمحتوى المقدم
يهدف برنامج إزاي الصحة إلى توعية الجمهور بأهمية التغذية السليمة، خاصة في شهر رمضان، حيث قد يواجه البعض تحديات في الحفاظ على نظام غذائي متوازن. من خلال هذا البرنامج، ستقدم سفرة والمعهد القومي للتغذية سلسلة من النصائح العملية، تشمل:
- تصميم وجبات إفطار وسحور صحية وغنية بالعناصر الغذائية الأساسية.
- تجنب العادات الغذائية الخاطئة التي قد تؤدي إلى مشاكل مثل عسر الهضم أو زيادة الوزن.
- نصائح للترطيب الكافي وتناول السوائل بكميات مناسبة خلال فترات الإفطار.
- إرشادات حول كيفية دمج النشاط البدني الخفيف في الروتين اليومي خلال الشهر الكريم.
كما سيتم توفير محتوى تفاعلي، مثل مقاطع فيديو تعليمية وورش عمل افتراضية، لضمان وصول المعلومات بأسلوب سهل ومباشر.
أهمية التعاون بين سفرة والمعهد القومي للتغذية
يُعد هذا التعاون خطوة مهمة في مجال الصحة العامة، حيث يجمع بين خبرة سفرة في تقديم محتوى غذائي جذاب عبر المنصات الرقمية، والمعرفة العلمية المتخصصة لـ المعهد القومي للتغذية. من خلال هذا التحالف، سيتم ضمان دقة المعلومات المقدمة وموثوقيتها، مما يساهم في تحسين الوعي الصحي لدى المجتمع.
صرح ممثلون عن سفرة بأن البرنامج يأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للمستخدمين خلال رمضان، مؤكدين على التزامهم بتعزيز أنماط الحياة الصحية. من جانبه، أكد المعهد القومي للتغذية أن هذه المبادرة تهدف إلى مكافحة سوء التغذية ورفع مستوى الوعي بأساسيات التغذية السليمة.
تأثير البرنامج على المجتمع
من المتوقع أن يساهم برنامج إزاي الصحة في تحقيق فوائد صحية ملموسة، مثل:
- تقليل معدلات المشاكل الصحية المرتبطة بالتغذية خلال رمضان، مثل ارتفاع السكر أو ضغط الدم.
- تشجيع الأفراد على تبني عادات غذائية أفضل تستمر حتى بعد انتهاء الشهر الفضيل.
- توفير مصدر موثوق للمعلومات الصحية، مما يحد من انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة.
باختصار، يمثل إطلاق برنامج إزاي الصحة خطوة إيجابية نحو مجتمع أكثر صحة ووعيًا، خاصة في الأوقات التي تحتاج فيها الأسر إلى دعم غذائي متخصص.