نصائح ذهبية لسحور صحي يمنع العطش والإرهاق في نهار رمضان
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد البحث عن الأنظمة الغذائية المثلى التي تساعد الصائمين على تحمل ساعات الصيام الطويلة دون معاناة من التعب أو العطش المفرط. في هذا السياق، تقدم الدكتورة سلوى محمود، استشاري طب الأطفال بالمعهد القومي للتغذية، مجموعة من التوصيات القيمة في حديث خاص، مؤكدة على أهمية وجبة السحور الصحية لضمان صيام مريح ونشاط طوال النهار.
قاعدة "الطبق الصحي" والتوازن الغذائي في السحور
بدأت الدكتورة سلوى حديثها بتأكيد ضرورة الالتزام بمواعيد تناول الطعام خلال شهر رمضان، سواء في وجبة الإفطار أو السحور. وأشارت إلى أن مفتاح التغذية السليمة في هذا الشهر هو التوازن الغذائي، موضحة مفهوم "الطبق الصحي" الذي يجب أن يشكل أساس وجبة السحور. وأضافت أن السحور المتكامل يجب أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية، وهي:
- مصدر للبروتين مثل البيض أو الفول.
- مصدر للنشويات المعقدة بكميات مناسبة.
- خضراوات وفواكه غنية بالماء.
- كميات كافية من الماء لترطيب الجسم.
مخاطر إهمال التوازن في وجبة السحور
وحذرت استشاري التغذية من تجاهل أي من هذه العناصر أو الإفراط في واحد على حساب الآخر، مؤكدة أن عدم التوازن في وجبة السحور يؤدي إلى عواقب سلبية فورية، أبرزها:
- الشعور السريع بالعطش والجوع خلال ساعات الصيام.
- الإحساس بالإرهاق والتعب العام وانخفاض الطاقة.
- قضاء معظم نهار رمضان في حالة من الخمول وعدم القدرة على التركيز.
ممنوعات ومسموحات على مائدة السحور
وفيما يتعلق بمكونات السحور المثالي، حددت الدكتورة سلوى محمود قائمة بالأطعمة التي يجب تجنبها وتلك التي ينصح بها لضمان صيام مريح:
ما يجب تجنبه:
- الأطعمة الغنية بالأملاح والمخللات، والتي تسبب العطش.
- الدهون المفرطة والمقليات، التي تؤدي إلى التخمة وعسر الهضم.
ما يجب تناوله:
- الأغذية الغنية بالماء مثل الخيار والبطيخ لترطيب الجسم ومنع الجفاف.
- النشويات المعقدة بكميات بسيطة تتوافق مع احتياجات الجسم خلال الصيام.
- البروتين سهل الهضم مثل البيض والفول، حيث تعتبر هذه الأصناف خفيفة على المعدة ولا تسبب التخمة، مما يساعد على تجنب عسر الهضم أثناء النهار.
باختصار، الالتزام بهذه النصائح يمكن أن يجعل شهر رمضان تجربة صحية ومريحة، مع الحفاظ على النشاط والحيوية طوال فترة الصيام.