نصائح استشاري تغذية للإفطار الصحي في رمضان: بداية بالتمر والماء وتجنب الحلويات
في شهر رمضان المبارك، يُعد الإفطار لحظة أساسية في الروتين اليومي للمسلمين، حيث يسعى الكثيرون لتحقيق تجربة غذائية متوازنة وصحية بعد يوم طويل من الصيام. وفي هذا الإطار، قدمت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري التغذية والمناعة، خلال حديثها لبرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، مجموعة من التوصيات القيمة لضمان إفطار صحي يعزز الصحة العامة خلال الشهر الكريم.
البداية المثالية: تمرة وماء لاستعادة الطاقة
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب على أهمية البدء بتناول تمرة واحدة مع كمية قليلة من الماء عند الإفطار، وهي عادة تقليدية لكنها تحمل فوائد صحية كبيرة. فالتمر غني بالسكريات الطبيعية التي تساعد في استعادة مستويات الطاقة بسرعة بعد الصيام، بينما يساهم الماء في ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات الجفاف الطويلة.
الصلاة أولاً ثم تناول الطعام بشكل تدريجي
بعد تناول التمر والماء، أوصت نهلة عبد الوهاب بأداء صلاة المغرب أولاً، ثم الانتقال إلى تناول الطعام بشكل تدريجي. يُفضل البدء بالبروتينات مثل الدجاج أو الأسماك، إلى جانب السلطات والشوربات، حيث تضمن هذه الخيارات تغذية متوازنة وغنية بالأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء الأنسجة، كما تساعد في تلطيف المعدة بعد فترة الصيام.
ضرورة تناول الطعام بهدوء وتجنب الإفراط
أشارت الاستشارية إلى أن تناول الطعام في رمضان يجب أن يكون بهدوء وبطء، مع تجنب الأكل السريع الذي قد يؤدي إلى إشباع المعدة أكثر من طاقتها. الإفراط في تناول الطعام يضع ضغطاً على الجهاز الهضمي، وقد يسبب الشعور بالخمول والتعب خلال الفترة بين الإفطار والسحور، لذا يُنصح بوجبات صحية ومتوازنة دون مبالغة في الكميات.
الحذر من الحلويات بعد الإفطار
على الرغم من حب الكثيرين للحلويات مثل الكنافة والقطايف بعد الإفطار، حذرت نهلة عبد الوهاب من الإفراط في تناولها، حيث تحتوي على سكريات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، مما قد يزيد من فرص تخزين الدهون وارتفاع الكوليسترول.
تجنب التخزين الزائد للطاقة والوجبات الدسمة
أوضحت أن الطعام الدسم والوجبات الكبيرة بعد الإفطار من الأسباب الرئيسية للشعور بالكسل والتعب في اليوم التالي، لذا يُنصح بتوزيع الوجبات بشكل مناسب وتجنب الأطعمة الثقيلة التي تصعب عملية الهضم، لضمان نشاط وحيوية خلال أيام الصيام.



