المعهد القومي للتغذية يحدد الكميات المسموحة من الدهون للجسم يومياً
المعهد القومي للتغذية يوضح كميات الدهون المسموح بها

المعهد القومي للتغذية يوضح كميات الدهون المسموح بها للجسم

أكد المعهد القومي للتغذية أن الدهون تُعد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية بشكل سليم. وأوضح المعهد أن كل جرام من الدهون يمنح الجسم حوالي 9 سعرات حرارية، مما يجعلها من أعلى المصادر الغذائية من حيث الطاقة المتوفرة.

الدهون تمثل نحو ثلث احتياجات الجسم من السعرات الحرارية

أشار المعهد إلى أن الدهون يجب أن تكون جزءاً محدداً ومحسوباً ضمن النظام الغذائي اليومي، حيث ينصح بأن تمثل نحو ثلث احتياجات الجسم من السعرات الحرارية. وشدد على أهمية تنويع مصادر الدهون للحصول على الفوائد الغذائية الكاملة دون الإضرار بالصحة العامة.

أنواع الدهون الرئيسية وتوازنها في الغذاء

في فيديو توعوي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، أوضح المعهد أن الدهون تنقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  • الدهون المشبعة: توجد غالباً في المصادر الحيوانية مثل الألبان ومنتجاتها كالقشطة والزبدة، وكذلك اللحوم والدواجن. يجب تناولها بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي.
  • الدهون غير المشبعة الأحادية: من الدهون المفيدة للصحة، وتتوافر في أطعمة مثل زيت الزيتون والمكسرات والسمسم.
  • الدهون غير المشبعة المتعددة: موجودة في زيوت نباتية مثل زيت الصويا وزيت الذرة والزيوت النباتية المخلوطة المستخدمة في الطهي اليومي.

وأضاف المعهد أن الجسم يحتاج إلى كميات متوازنة من هذه الأنواع، مع تقليل الدهون المشبعة والاعتماد بشكل أكبر على الدهون الصحية. كما ذكر وجود أنواع أخرى من الدهون الصحية مثل بذور الكتان وبعض الزيوت النباتية الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تسهم في دعم صحة الجسم وتقليل مخاطر الأمراض.

أهمية الاعتدال في تناول الدهون

شدد معهد التغذية على أهمية الاعتدال في تناول الدهون، محذراً من أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع السعرات الحرارية المتناولة يومياً، حتى لو كانت من الدهون الصحية. ونصح بعدم الخوف من تناول الدهون بشكل عام، بل الالتزام بالكميات المناسبة التي يحتاجها الجسم، مع مراعاة التنوع بين مصادرها المختلفة واتباع نظام غذائي متوازن.

كما أكد المعهد على ضرورة استشارة الطبيب في حال وجود زيادة في الوزن أو مشكلات صحية مرتبطة بالتغذية، لضبط النظام الغذائي والحصول على إرشادات صحية مناسبة تتناسب مع الحالة الفردية.