تحذير هام من معهد التغذية: السكر يُضعف فوائد قمر الدين الغذائية
أصدر المعهد القومي للتغذية تحذيرًا صارمًا بشأن إضافة السكر إلى مشروب قمر الدين، مؤكدًا أن هذه الممارسة قد تقلل بشكل كبير من القيمة الغذائية لهذا المشروب التقليدي، الذي يعتبر أساسًا من فاكهة المشمش المجفف، والتي تحتوي بشكل طبيعي على نسبة من السكريات والعناصر الغذائية المفيدة للجسم.
تأثير إضافة السكر على القيمة الغذائية
أوضح المعهد أن إضافة السكر إلى قمر الدين لا تؤدي فقط إلى زيادة غير ضرورية في السعرات الحرارية، بل قد تُضعف أيضًا الفوائد الصحية الأصلية للمشروب. يوصي المعهد بتناول قمر الدين دون أي إضافات للحفاظ على عناصره الغذائية الكاملة، مثل الفيتامينات والمعادن التي تساهم في تعزيز الصحة العامة.
طريقة تحضير مثالية للحفاظ على الفوائد
قدم المعهد نصائح عملية لتحضير مشروب قمر الدين بطريقة تحافظ على قيمته الغذائية:
- نقع قمر الدين في الماء لعدة ساعات قبل تناوله أو شربه، حتى يذوب تدريجيًا ويحتفظ بخصائصه المفيدة.
- تجنب استخدام الماء المغلي في التحضير، لأن الحرارة المرتفعة قد تتسبب في فقدان جزء من الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة فيه.
- الطريقة الأفضل هي نقعه في ماء عادي أو فاتر وتركه لبعض الوقت حتى يلين تمامًا، ثم تناوله كمشروب صحي غني بالعناصر المفيدة.
تحذيرات أوسع بشأن السكريات الخفية في رمضان
توسع المعهد في تحذيراته ليشمل الإفراط في تناول السكريات الخفية خلال شهر رمضان، حيث أشار إلى أن العديد من الأطعمة الشائعة على مائدة الإفطار، مثل النشويات (الأرز الأبيض، الخبز، المخبوزات) والمشروبات الرمضانية (مثل المانجو وقمر الدين مع السكر)، تحتوي على كميات كبيرة من السكريات. حذر من أن هذه الأطعمة تتحول سريعًا إلى جلوكوز في الجسم، مما قد يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون وارتفاع مستويات السكر في الدم.
نصائح للتغذية الصحية في رمضان
نصح المعهد بالاعتدال في تناول الحلويات خلال شهر رمضان، بحيث لا تتجاوز مرة واحدة أسبوعيًا، مع ضرورة تنويع مكونات وجبة الإفطار وإدخال أطعمة متعددة الألوان للحصول على عناصر غذائية متكاملة. هذا يساعد في منح الجسم طاقة أفضل خلال ساعات الصيام، مع تجنب المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في السكريات.



