حبس 6 متهمين في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالقليوبية
في تطور جديد لواقعة مروعة هزت الرأي العام، قررت نيابة مركز بنها بمحافظة القليوبية، اليوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، حبس 6 متهمين على ذمة التحقيقات، وذلك في قضية التعدي على الشاب إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لدائرة المركز. وجاء القرار بحبس المتهمين لمدة أربعة أيام، بينما أمرت النيابة بإخلاء سبيل 3 متهمين آخرين في الواقعة نفسها، بعد أن استمعت لأقوال المجني عليه الذي نفى توجيه أي اتهامات لهم، مؤكدًا بشكل قاطع عدم تورطهم في أعمال الاعتداء.
تفاصيل التحقيقات والإجراءات القانونية
تواصل جهات التحقيق المختصة استكمال الإجراءات القانونية بشأن هذه الواقعة المثيرة للجدل، حيث يجري الآن سماع أقوال باقي الأطراف المتورطين أو الشهود المحتملين. ويهدف هذا الجهد إلى الوقوف على جميع ملابسات الحادث بشكل كامل ودقيق، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة وفقًا لما تسفر عنه نتائج التحقيقات المستمرة. وقد أكدت مصادر أمنية أن الأجهزة المعنية تعمل بجد للكشف عن كل التفاصيل، بما في ذلك الدوافع وراء هذا الاعتداء الغريب، وضمان تطبيق القانون على جميع الجناة.
التقرير الطبي المبدئي للإصابات
أوضح التقرير الطبي المبدئي للشاب المجني عليه، الذي تعرض للاعتداء الجسدي والإجبار على ارتداء ملابس نسائية، تفاصيل صادمة عن حالته الصحية. فبعد توقيع الكشف الطبي عليه داخل مستشفى بنها العام، تنفيذًا لقرار النيابة، تبين إصابته بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه قوي بكسر في عظام الفك العلوي من الجهة اليمنى. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ تورم واضح حول العينين اليمنى واليسرى، مصحوبًا باحمرار شديد في كلتيهما، مما يدل على عنف الاعتداء الذي تعرض له.
وشمل الفحص الطبي الشامل عرض المجني عليه على عدة أقسام متخصصة في المستشفى، بما في ذلك:
- قسم الأنف والأذن والحنجرة
- قسم جراحة الوجه والفكين
- قسم الرمد (طب العيون)
وذلك لإجراء تقييم شامل ودقيق لحالته الصحية، والتأكد من طبيعة جميع الإصابات التي لحقت به نتيجة هذا الحادث المؤسف. وأكدت النتائج الأولية للفحص حتى الآن عدم وجود إصابات تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، أو وجود مشكلات إضافية بالعظام بخلاف ما تم رصده مبدئيًا. كما لم تثبت أي إصابات بالمخ أو الأعصاب، مما يعد بشرى طيبة في ظل الظروف الصعبة.
خلفية الواقعة والإفراج عن المجني عليه
يذكر أن جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية كانت قد قررت سابقًا إخلاء سبيل الشاب إسلام نفسه، المجني عليه في هذه الواقعة، من سرايا النيابة. وجاء هذا القرار عقب الاستماع إلى أقواله بشكل مفصل، كجزء من التحقيقات الجارية التي تهدف إلى توضيح جميع جوانب الحادث. وتشير المعلومات إلى أن الواقعة وقعت في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها، حيث تعرض الشاب لاعتداء جماعي أدى إلى الإصابات المذكورة، فضلًا عن الإهانة النفسية الناجمة عن إجباره على ارتداء ملابس نسائية، مما أثار استياء واسعًا في المجتمع المحلي.
ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن المزيد من التفاصيل، مع تأكيد السلطات على التزامها بملاحقة جميع المتورطين وإنزال أقصى العقوبات بهم، لضمان تحقيق العدالة وردع مثل هذه الأفعال في المستقبل.