عقد مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية اجتماعًا برئاسة الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، ناقش خلاله الأهداف الاستراتيجية لحوكمة الذكاء الاصطناعي في الجامعة. يأتي هذا النقاش في إطار توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتعزيز توظيف التقنيات المتقدمة، حيث يُعد الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الداعمة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
تحليل الوضع الراهن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
استعرض المجلس تحليلًا للوضع الراهن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الجامعة، وأشار الدكتور هشام سعيد إلى وجود عدد من المبادرات الواعدة في مجالات التعليم الرقمي، وتحليل البيانات البحثية، وتطوير التطبيقات الذكية. ومع ذلك، أكد على الحاجة إلى إطار مؤسسي متكامل يضمن توحيد الرؤية وتعظيم الاستفادة من هذه الجهود.
الأهداف الاستراتيجية لتبني الذكاء الاصطناعي
حدد المجلس مجموعة من الأهداف الاستراتيجية لتبني الذكاء الاصطناعي، شملت:
- تطوير العملية التعليمية: من خلال دمج مفاهيم وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في البرامج الدراسية بمختلف التخصصات، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلي.
- تعزيز البحث العلمي والابتكار: عبر توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واكتشاف الأنماط البحثية ودعم النشر العلمي الدولي عالي التأثير.
- تحقيق التحول الرقمي الذكي: للعمليات الجامعية، بما يشمل تطوير نظم الإدارة الأكاديمية والخدمات الطلابية وإدارة الموارد بالاعتماد على الحلول الذكية القائمة على البيانات.
- تعزيز الشراكات والتعاون الدولي: مع الجامعات والمؤسسات البحثية والشركات التكنولوجية الرائدة، لدعم نقل المعرفة وتبادل الخبرات.
- ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول: للذكاء الاصطناعي من خلال وضع أطر تنظيمية وأخلاقية تحكم هذه التقنيات، مع الالتزام بمعايير حماية البيانات والخصوصية.
- توظيف التطبيقات في خدمة المجتمع والاقتصاد المحلي: بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs)
ناقش المجلس مؤشرات الأداء الرئيسية لقياس مدى التقدم في تنفيذ الاستراتيجية، ومن أبرزها: عدد البرامج الأكاديمية المطورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وحجم النشر العلمي المرتبط بالتقنيات الذكية، وعدد الشراكات الدولية والمشروعات المشتركة، ومستوى التحول الرقمي في الخدمات الجامعية، ومعدلات تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس. وشدد المجلس على ضرورة ربط هذه المؤشرات بجداول زمنية محددة، مع وضع آليات متابعة وتقييم دورية لضمان تحقيق المستهدفات.



