أطباء مصريون في غزة يتحدون الزمن لإنقاذ المصابين من جرائم الاحتلال
أطباء مصريون في غزة يتحدون الزمن لإنقاذ المصابين

أطباء مصريون في غزة: سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح

في قلب المعاناة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، تبرز قصة الكوادر الطبية المصرية التي تعمل بلا هوادة لإنقاذ حياة المصابين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي. هؤلاء الأطباء والممرضون يتحدون الظروف الصعبة، حيث يواجهون تحديات جسيمة في أداء واجبهم الإنساني.

تحديات العمل في بيئة حرب

يعمل الأطباء المصريون في غزة وسط ظروف بالغة الصعوبة، تشمل:

  • نقص حاد في الإمدادات الطبية الأساسية مثل الأدوية والمعدات.
  • انقطاع متكرر للكهرباء، مما يعيق العمليات الجراحية والرعاية الطبية.
  • تهديدات مباشرة للسلامة الشخصية بسبب القصف المستمر.
  • ضغط نفسي هائل نتيجة رؤية المعاناة اليومية للمدنيين.

على الرغم من هذه التحديات، يواصل الفريق الطبي المصري عمله بكل إصرار، حيث يعتبرون أن إنقاذ حياة إنسان واحدة هو انتصار في مواجهة الموت.

جهود إنقاذ المصابين

تركز جهود الكوادر الطبية المصرية على عدة محاور رئيسية:

  1. تقديم الإسعافات الأولية العاجلة للمصابين في مواقع الحوادث.
  2. إجراء العمليات الجراحية الطارئة لإنقاذ حياة الحالات الحرجة.
  3. توفير الرعاية الطبية المستمرة للمرضى في المستشفيات الميدانية.
  4. تدريب الكوادر الطبية المحلية على أساليب العلاج في ظروف الحرب.

يؤكد الأطباء أنهم يعملون في سباق مع الزمن، حيث كل دقيقة تأخير قد تكلف حياة إنسان. وتشير التقارير إلى أنهم نجحوا في إنقاذ العشرات من المصابين، رغم الصعوبات الهائلة.

تضامن إنساني يتجاوز الحدود

يمثل وجود الكوادر الطبية المصرية في غزة نموذجاً للتضامن الإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية. هؤلاء الأطباء تركوا أسرهم وبلادهم ليكونوا في خط المواجهة، مدفوعين برسالتهم الإنسانية في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

تقول إحدى الطبيبات المصريات العاملات في غزة: "نحن هنا لأن واجبنا الإنساني يأمرنا بذلك. رؤية الأطفال والنساء وكبار السن يعانون تدفعنا لبذل المزيد، رغم كل المخاطر".

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار المساعدات الطبية المصرية المستمرة لغزة، والتي تشمل أيضاً إرسال الأدوية والمستلزمات الطبية عبر المعابر.