حسام موافي: رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين نهائياً
حسام موافي: رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين

حسام موافي: رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين نهائياً

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، أن شهر رمضان المبارك يمثل فرصة ذهبية وحقيقية لكل مدخن يرغب في الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي. وأشار موافي إلى أن الصائم يمتنع بالفعل عن التدخين لساعات طويلة قد تصل إلى 18 ساعة يومياً خلال الشهر الفضيل، مما يخلق بيئة مثالية للتغلب على الإدمان.

تساؤل محوري: لماذا لا تكمل الإقلاع؟

تساءل الدكتور حسام موافي خلال تقديمه لبرنامج "رب زدني علمًا" المذاع على قناة "صدى البلد": "طالما استطعت التوقف عن التدخين كل هذه المدة الطويلة في رمضان، لماذا لا تُكمل وتُنهي الأمر تمامًا؟". وأوضح أن هذا التساؤل يهدف إلى تحفيز المدخنين على استغلال هذه الفرصة الفريدة، حيث أن الجسم يتكيف مع غياب النيكوتين خلال ساعات الصيام، مما يقلل من حدة أعراض الانسحاب ويجعل عملية الإقلاع أسهل.

أضرار صحية جسيمة للتدخين

شدد موافي على أن التدخين يسبب أضراراً صحية جسيمة ومباشرة، مؤكداً أن الحديث عن مخاطره تكرر كثيراً، لكنه يظل ضرورياً نظراً لتأثيره المدمر على الرئتين والقلب وسائر أجهزة الجسم. وأضاف أن المدخن يعرّض نفسه لمضاعفات خطيرة قد تمتد لسنوات طويلة من المعاناة والألم، محذراً من العواقب الوخيمة التي قد تظهر على المدى البعيد.

مضاعفات طويلة الأمد

أوضح الدكتور حسام موافي أن الالتهاب الشعبي المزمن الناتج عن التدخين قد يؤدي إلى سنوات من الألم المستمر وضيق التنفس والإجهاد المزمن، مما يؤثر سلباً على جودة الحياة اليومية. كما حذر من احتمالية الإصابة بهبوط في الجانب الأيمن من القلب، وهو ما يسبب تورماً في الأطراف وتغيراً في لون الجلد نتيجة نقص الأكسجين في الجسم.

وأكد موافي أن هذه المعاناة قد تمتد لعقود من الزمن، مما يجعل الإقلاع عن التدخين في رمضان ليس مجرد قرار صحي، بل استثمار في مستقبل خالٍ من الأمراض والمضاعفات. ودعا جميع المدخنين إلى اغتنام هذه الفرصة الذهبية لبدء حياة جديدة وصحية، معتبراً أن رمضان هو الوقت المثالي لكسر عادة التدخين واعتماد نمط حياة أفضل.