قصر العيني توافق على بروتوكول تعاون مع البرنامج الفرنسي بجامعة مولدوفا وتفتح دبلومة طب الكوارث
قصر العيني توافق على بروتوكول تعاون مع جامعة مولدوفا

قصر العيني توافق على بروتوكول تعاون مع البرنامج الفرنسي بجامعة مولدوفا وتفتح دبلومة طب الكوارث

في خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الدولي في المجال الطبي، وافق مجلس كلية طب قصر العيني، التابعة لجامعة القاهرة، على بروتوكول تعاون مع البرنامج الفرنسي بجامعة مولدوفا. جاء ذلك خلال اجتماع عقد يوم الإثنين الموافق 23 فبراير 2026، برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة.

تفاصيل الاجتماع والمشاركون

شهد الاجتماع حضورًا مكثفًا ضم وكلاء الكلية، والمدير التنفيذي للمستشفيات، ومستشاري العميد، ورؤساء الأقسام العلمية، وممثلي أعضاء هيئة التدريس، وأمين الكلية. ناقش المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية والإدارية في إطار متابعة سير العملية التعليمية والبحثية والطبية، بهدف تطوير منظومة العمل داخل الكلية ومستشفياتها.

أهداف بروتوكول التعاون

أكد المجلس أن الموافقة على بروتوكول التعاون تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والمهارات بين المهنيين الصحيين والمتدربين وأعضاء هيئة التدريس. كما يهدف البروتوكول إلى دعم التعاون التنظيمي والإداري بين الطرفين، بما يخدم العملية التعليمية والبحثية ويرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة.

إطلاق دبلومة مهنية في طب الكوارث

خلال الاجتماع، أعلن الدكتور حسام صلاح مراد فتح باب التقدم للدبلومة المهنية في طب الكوارث، اعتبارًا من بداية شهر مارس 2026. تأتي هذه الدبلومة نتيجة تعاون بين كلية طب قصر العيني والأكاديمية الطبية العسكرية، وتهدف إلى إعداد كوادر طبية مؤهلة للتعامل مع الأزمات والكوارث المختلفة وفق أحدث المعايير العلمية.

مميزات الدبلومة وأهدافها

  • التركيز على التدريب العملي وتطوير مهارات اتخاذ القرار في الحالات الحرجة.
  • رفع جاهزية المستشفيات والكادر الطبي لمواجهة الطوارئ.
  • توفير محتوى علمي حديث يتناسب مع التطورات العالمية في مجال طب الكوارث.

تطوير المناهج الدراسية

كما ناقش المجلس اعتماد منهجية تطوير المناهج طبقًا للنقاط المعتمدة لكل مقرر، بما يتناسب مع الوقت الزمني ويحقق المحتوى العلمي الحديث المستهدف. يهدف هذا التطوير إلى تخريج طبيب يتمتع بمهارات أكاديمية وإكلينيكية محدثة، تحقق تطلعات الدولة في القطاع الصحي.

وأكد المجلس أن تطوير المناهج يمثل التزامًا مؤسسيًا يضمن قدرة قصر العيني على المنافسة الدولية والريادة في المجال الطبي، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية والطبية في المنطقة.