حماة الوطن بالجيزة يوزع 20 ألف قطعة ملابس على الأسر المحتاجة في احتفالية "فرحتك فرحتنا"
حماة الوطن يوزع 20 ألف قطعة ملابس على الأسر المحتاجة بالجيزة (15.03.2026)

حماة الوطن بالجيزة يوزع 20 ألف قطعة ملابس على الأسر المحتاجة في احتفالية "فرحتك فرحتنا"

نظمت أمانة حزب حماة الوطن في محافظة الجيزة احتفالية كبيرة تحت عنوان "فرحتك فرحتنا"، حيث تم توزيع 20 ألف قطعة ملابس على الأيتام والأرامل والأسر الأكثر احتياجاً في المجتمع. وقد شهدت الاحتفالية حضوراً مكثفاً من أعضاء مجلس النواب والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة، مما يعكس الاهتمام الرسمي والشعوي بهذه المبادرة الإنسانية.

تأكيد على دعم القيادة السياسية للمواطنين

خلال الاحتفالية، أكد الدكتور نافع عبد الهادي، عضو مجلس النواب وأمين عام حماة الوطن بالجيزة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي اهتماماً كبيراً لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي في إطار نشر ثقافة التكاتف والإيثار والتضامن بين مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن جهود الحزب تنسجم مع سياسات الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الأحداث الإقليمية والدولية.

برنامج شامل للمشاركة المجتمعية

من جانبه، صرح عربي زيادة، أمين التنظيم بأمانة حماة الوطن بالجيزة، بأن هذه الاحتفالية هي جزء من برنامج شامل للمشاركة المجتمعية التي يتبناها الحزب في المناسبات الدينية والوطنية. وأضاف أن دور الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز التضامن الاجتماعي يعد محورياً، حيث راعت أمانة الجيزة أن تشمل الملابس الموزعة جميع الفئات العمرية، بما في ذلك فساتين الزفاف وبدل العرسان، بهدف إدخال البهجة والسرور على الجميع.

تعزيز حضور الحزب في الشارع

كما أوضحت الدكتورة نيفين العوضي، أمين التضامن الاجتماعي بأمانة الجيزة، أن احتفالية "فرحتك فرحتنا" تمثل إحدى مبادرات حزب حماة الوطن للمشاركة المجتمعية، والتي تهدف إلى دعم خطط وبرامج الدولة لتحسين جودة الحياة. وأشارت إلى أن توجيهات الفريق محمد عباس حلمي، رئيس حزب حماة الوطن، تؤكد دائماً على تعزيز حضور الحزب في الشارع والعمل المباشر مع المواطنين، من خلال تقديم الدعم المناسب في مختلف القطاعات، بما يعكس قيم التضامن مع الفئات الأكثر احتياجاً.

هذا وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها حزب حماة الوطن لتعزيز الروابط الاجتماعية وتخفيف المعاناة عن الأسر المحتاجة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتضامناً في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.