كشفت دار الإفتاء المصرية عن خمس خصال من الأخلاق الرفيعة التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن ليحظى برضوان الله تعالى. وأوضحت الدار في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن هذه الخصال هي علامات علماء الآخرة، وهي مستنبطة من خمس آيات من كتاب الله عز وجل: الخشية، والخشوع، والتواضع، وحسن الخلق، وإيثار الآخرة على الدنيا، وهو الزهد.
كيف تبني لنفسك بيتًا في الجنة
يُعد الحصول على بيت في الجنة من أعظم الغايات التي يسعى إليها المؤمن في حياته الدنيوية. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم بعض أسباب بناء بيت في الجنة والأعمال التي توصل إلى تلك الغاية العظيمة. وفيما يلي بيان بعض هذه الأعمال:
1. الاجتهاد في النوافل والإكثار منها
دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر صلاة الغداة».
2. الصبر والحمد عند الابتلاء بوفاة الولد
فقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن من توفي له ولد فصبر واسترجع، بني له بيت في الجنة، حيث قال: «إذا مات ولد العبد المؤمن، قال الله للملائكة: قبضتم ولد عبدي؟ قالوا: نعم، قال: قبضتم ثمرة فؤاده؟ قالوا: نعم، قال: فما قال؟ قالوا: استرجع وحمدك، قال: ابنوا له بيتًا في الجنة، وسموه بيت الحمد».
3. بناء المساجد لوجه الله
دليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من بنى مسجدًا لله، بنى الله له في الجنة مثله» وفي رواية: «بنى الله له بيتًا في الجنة».
4. ترك المراء والكذب والتحلي بحسن الخلق
فقد اختص النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمور ببناء البيوت في الجنة، حيث قال: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه».
5. الدعوة إلى الله تعالى
فإن من دل على خير فله مثل أجر فاعله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدال على الخير كفاعله».



