البدوي يعلن انتهاء المرحلة الأولى من التحول الرقمي للوفد خلال ثلاثة أشهر
أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، على أهمية النقابات المهنية والنقابات العمالية في الحياة السياسية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الحزب قرر تشكيل اتحاد النقابات المهنية وإعادة تشكيل اتحاد العمال الوفديين. وأوضح البدوي أن هذا القرار يأتي استمرارًا للتراث النقابي للحزب منذ ثورة 1919، مع تذكره لدور مظاهرة الأرواب السوداء التي انطلقت من نقابة المحامين وانضم إليها عمال السكة الحديد.
تفعيل اتحادات النقابات والتحول الرقمي
أشار البدوي إلى أن حزب الوفد سيهيئ كل الوسائل اللازمة لإعادة تنشيط وبناء كيانين رئيسيين:
- اتحاد النقابات المهنية
- اتحاد العمال الوفديين
وبدأ بالفعل المهندس حسين منصور في هذه الجهود، مع خطط للتواصل المباشر مع الشارع بعيدًا عن الاجتماعات التقليدية. وأضاف أن الحزب يهدف إلى وجود عضو مؤثر للوفد في كل نقابة، مما سيمكنه من تمثيل أفضل للمصالح النقابية.
لجنة خدمة المواطنين والتحول الرقمي
أوضح البدوي أن حزب الوفد لديه لجنة خدمة المواطنين والاتصال السياسي، المتاحة لجميع أعضاء النقابات لمعالجة المشكلات مثل الظلم الواقع على مهنيين أو قضايا داخل المصانع. وسيعمل الحزب على تفعيل هذه اللجنة ومكاتب خدمة المواطنين، مع تعيين أعضاء في النقابات لإرسال الأخبار الإيجابية والسلبية.
كما أعلن عن بدء برنامج التحول الرقمي للحزب، حيث سيكون التواصل والعضوية والاشتراكات من خلال برامج رقمية. وأكد أن المرحلة الأولى من هذا التحول ستستغرق ثلاثة أشهر على الأقل، مما سيعزز الكفاءة والشفافية في عمليات الحزب.
التركيز على التعليم والجاهزية السياسية
نوه البدوي بأهمية المهن التعليمية، مشيرًا إلى أن المعلمين هم جزء أساسي في العملية التعليمية التي تمس كل بيت. وأعلن عن خطط لإعداد فعاليات لمشاكل التعليم والمعلمين، مع التأكيد على استعداد الحزب لمناقشة أي قضية أو مشروع قانوني.
وأشار إلى أن حزب الوفد يمتلك قامات وكفاءات، مثل وزير تعليم سابق ومحافظون سابقون، مما يمنحه القدرة على دراسة القوانين والتعديلات من خلال المجلس الرئاسي والهيئات البرلمانية.
الوفد عقيدة سياسية راسخة
اختتم البدوي بالتأكيد على أن حزب الوفد لا يزال موجودًا في وجدان الناس كعقيدة سياسية، مستشهدًا بحادثة هجوم حازم أبو إسماعيل على الحزب حيث تصدى له الوفديون، على عكس ما حدث مع الحزب الوطني خلال ثورة 25 يناير. وأكد أن هذه العقيدة الفريدة تجعل الوفد حاضرًا في كل بيت، حتى بين غير المنضمين رسميًا للحزب.



