أكد النائب الدكتور محمد أسعد، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب ومساعد رئيس حزب حماة الوطن، أن الرعاية الصحية تمثل عمودًا فقريًا هامًا لنهضة الأمم، وفي قلب "الجمهورية الجديدة"، يبرز قانون التأمين الصحي الشامل (قانون رقم 2 لسنة 2018) ليس فقط كتشريع طبي، بل كعقد اجتماعي جديد يضمن لكل مصري الحق في حياة صحية كريمة.
جلسة نقاشية حول التأمين الصحي الشامل
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة النقاشية للهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب بعنوان "التأمين الصحي الشامل.. مستقبل صحة مصر"، والتي عُقدت بحضور الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية. وحضر اللقاء اللواء أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ والنائب الأول لرئيس حزب حماة الوطن، والنائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن وأمين تنظيم الجمهورية، والنائب الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي ونائب رئيس الحزب، واللواء النائب مصطفى شوكت، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس الشيوخ، والنائبة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن بمجلس النواب، والنائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، والنائب أحمد عبد المعبود، أمين سر لجنة الإدارة المحلية، والنائب أحمد الأشموني، أمين سر لجنة السياحة والطيران.
توجيهات القيادة السياسية محرك أساسي
وأوضح أسعد أن توجيهات القيادة السياسية جسدت المحرك الأساسي لإنجاح التأمين الصحي الشامل عبر تحويله من خطط مؤجلة إلى واقع تنفيذي متسارع، من خلال تذليل العقبات البيروقراطية وضمان التمويل المستدام كأولوية أمن قومي. وبإشراف مباشر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تم ضغط الجدول الزمني للتطبيق مع ربط المنظومة بالمبادرات الرئاسية الكبرى، مما يضمن تقديم خدمات طبية بمعايير عالمية تليق بكرامة المواطن في ظل "الجمهورية الجديدة".
حجر الزاوية لبناء إنسان سليم
وأشار وكيل لجنة الشؤون العربية إلى أن قانون التأمين الصحي الشامل هو حجر الزاوية في بناء إنسان مصري سليم ومعافي، حيث تم بالفعل تطبيق القانون في 6 محافظات هي: بورسعيد، الإسماعيلية، السويس، جنوب سيناء، الأقصر، وأسوان. ومن المقرر أن يتم المضي قدمًا في دخول باقي محافظات الجمهورية تباعًا إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يسهم في إعادة بناء الثقة بين المواطن ودولته. وأكد أن "الجمهورية الجديدة" هي دولة الحقوق والواجبات، حيث الصحة حق أصيل والكرامة الإنسانية غاية لا تنازل عنها.
تحول جذري في مفهوم الرعاية الطبية
واختتم حديثه بالقول: "نحن لا نتحدث فقط عن مشروع صحي، بل عن حلم طال انتظاره وتحول جذري في مفهوم الرعاية الطبية؛ جاء ليعيد صياغة العلاقة بين المواطن والمنظومة الصحية، ليس فقط من حيث جودة الخدمة، بل من حيث العدالة في الوصول إليها لبناء مجتمع منتج ومستقر". وأضاف أنه بينما كان النظام القديم يغطي أفرادًا بعينهم (مثل الموظفين أو الطلاب)، فإن القانون الجديد جعل الأسرة هي وحدة التغطية، كما تمتد المظلة التأمينية لتشمل كل فئات المجتمع دون تمييز، مما يقلل من الإنفاق الصحي من دخل الأسر المصرية.



