بعد أشهر قليلة من تولي السيد البدوي زمام الأمور في حزب الوفد، يحاول جلب الكثير من رجال المال والأعمال إلى الحزب لتسديد الديون المتراكمة على مر السنوات الماضية، والتي بدأت منذ الفترة الأخيرة الماضية في رئاسة الحزب. حيث أعلن البدوي سريعا إعادة هيكلة الجريدة مرة أخرى حتى تدر دخلا، بدلا من الخسائر المتلاحقة خلال الفترات الماضية، والديون التي وصلت إلى 120 مليون جنيه على الحزب بسبب الجريدة، والموارد التي لا تكفي لتسديدها، بل تراكمت حتى وصلت إلى هذا الحد المخيف.
بداية الديون في حزب الوفد
الديون في حزب الوفد بدأت في الفترة الثانية لرئاسة الدكتور السيد البدوي للحزب منذ أكثر من 9 سنوات وكانت بسبب خسائر الجريدة وقتها، واستلم المستشار بهاء أبو شقة الحزب بعدها وأعلن أن هناك ديونا متراكمة على الحزب، وأعلن أيضا بعدها أنه قام بتسديد ديون من المتراكمة. وفي عهد الدكتور عبد السند يمامة أعلن مرارا وتكرارا أنه استلم الحزب من المستشار بهاء أبو شقة وهو مثقل بالديون، وأكد في تصريحات كثيرة له أن ديون الوفد وصلت لـ 120 مليون جنيه، وأنه استلم الحزب مديونا وليس هو من تسبب في هذه الديون الثقيلة.
خطة البدوي لتحويل المؤسسة الإعلامية
وأكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، إعداده خطة لتحويل مؤسسة الوفد الإعلامية إلى منظومة إعلامية متكاملة، وأن هناك مشروعا قائما لهذا الأمر سيتم تنفيذه الأيام القادمة يواكب الثورة التكنولوجية الهائلة في مجال الإعلام. وأضاف البدوي أن الوفد مؤسسة حزبية، والجريدة الورقية والموقع الإلكتروني وسيلة لتوصيل ونشر مبادئ الحزب وتوعية المواطن، وأن صحيفة الوفد كانت علامة فارقة في تاريخ الصحافة المصرية وكانت أعلى الصحف تأثيرا وانتشارا وتوزيعا في مصر وفي الدول العربية، وكانت مدرسة صحفية خرجت أجيالا متميزة ومازالوا موجودين حتى الآن وسوف يكونون جزءا أساسيا في منظومة إعادة الصحيفة والمؤسسة الإعلامية لسابق عهدها.
تصريحات عبد السند يمامة حول الديون
وفي تصريحات سابقة، أكد الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، أن ديون الحزب تجاوزت 120 مليون جنيه، لافتا إلى أن هذه الديون لم تتراكم خلال فترة رئاسته للحزب بل ورثها عن الإدارات السابقة. وأضاف رئيس حزب الوفد: الحزب كان يمتلك رصيدا يقدر بـ 100 مليون جنيه تم إنفاقها قبل توليه المسؤولية، ولم أكن سببا في هذه الديون بل تسلمت الحزب وهي قائمة بالفعل.
رفض بيع أصول الحزب
وتابع يمامة: لن يتم بيع أصل من أصول الحزب في عهدي، وأرفض أي مقترح لبيع أصول الحزب، وعلى رأسها المقر الرئيسي للوفد، فهو تراث وطني لا يجوز التفريط فيه. وأكد أن جريدة الوفد ستستمر في الصدور ولن تغلق في عهده وأنه سيترك المقر الرئيسي للحزب كما هو دون المساس بأي أصل من أصوله. وكان حسن بدراوي حفيد فؤاد سراج الدين ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الوفد اقترح بيع جزء من مقر حزب الوفد لتسديد ديون الحزب وهو ما قوبل بالرفض من أعضاء الهيئة العليا بالحزب.



