أعلن حزب الغد، برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، عن تدشين "ملتقى الفكر القانوني"، مساء السبت المقبل، كمنصة حوارية متخصصة لمناقشة الأثر التشريعي لعدد من القوانين ذات الصلة المباشرة بحياة المواطنين. وتشمل هذه القوانين قانون الأحوال الشخصية (الأسرة)، وقانون الإجراءات الجنائية، وقانون الإيجارات، وذلك في إطار سعي الحزب لتعزيز دور الأحزاب في دعم التشريعات الوطنية برؤى علمية ومجتمعية متكاملة.
أهمية القوانين المطروحة للنقاش
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن هذه القوانين تمس البنية الأساسية للمجتمع المصري، لما لها من تأثير مباشر على استقرار الأسرة، وضمانات العدالة الجنائية، وتنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر. وشدد على ضرورة مناقشتها بمنهج علمي يوازن بين الحقوق والواجبات ويحقق العدالة الاجتماعية.
قانون الأحوال الشخصية محطة تشريعية مهمة
أوضح رئيس حزب الغد أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المعروض على مجلس النواب يمثل محطة تشريعية مهمة، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الالتزامات والحقوق بين أطراف الأسرة. وأشار إلى أهمية مناقشة المواد المقترحة بصورة دقيقة، بما يضمن تحقيق التوازن الأسري وحماية حقوق جميع الأطراف، في ضوء أحكام الدستور ومبادئ العدالة.
دور المتخصصين في صياغة القوانين
أضاف موسى مصطفى موسى أن المسؤولية تقع على عاتق المتخصصين من رجال القانون لتقديم رؤى علمية واضحة يستند إليها أعضاء مجلس النواب خلال مناقشاتهم. وأكد أن ذلك يتطلب دراسة متأنية للأثر التشريعي لمختلف جوانب تطبيق القانون قبل إقراره، بما يضمن فاعليته واستدامة تأثيره الإيجابي على المجتمع.
تشكيل ملتقى الفكر القانوني
أشار موسى مصطفى موسى إلى أن حزب الغد يضطلع بدور فاعل في هذا الإطار من خلال تشكيل ملتقى يضم نخبة من كبار المحامين، وأساتذة القانون، وخبراء علم النفس والاجتماع، إلى جانب رجال الدين الإسلامي والمسيحي وعدد من الشخصيات العامة. ويهدف الملتقى إلى بلورة رؤية متكاملة حول هذه القوانين، يتم تقديمها إلى مجلس النواب لدعم عملية التشريع.
أهداف الملتقى
اختتم رئيس حزب الغد تصريحاته بالتأكيد على أن "ملتقى الفكر القانوني" يستهدف توثيق أواصر الفكر الديمقراطي المستنير، وتعزيز الحوار المجتمعي حول القضايا التشريعية، بما يسهم في إصدار قوانين أكثر توافقًا مع احتياجات المجتمع المصري وتطلعاته.



