أكد القيادي بحزب الجيل الديمقراطي، ناجي الشهابي، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مصر تحمل رسالة ردع قوية في توقيت حاسم وحساس تشهده المنطقة.
رسالة دعم ومساندة
وقال الشهابي في تصريح خاص لـ"أخبارية"، إن الزيارة تأتي في وقت تمر فيه المنطقة العربية بتحديات كبيرة، خاصة على الصعيدين الأمني والاقتصادي، مما يتطلب تنسيقاً مشتركاً بين الدول العربية الشقيقة.
وأضاف أن زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى مصر تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتؤكد وقوف الإمارات إلى جانب مصر في مواجهة أي تهديدات أو تحديات.
توقيت حساس
وأشار القيادي الحزبي إلى أن توقيت الزيارة يحمل رسالة واضحة للجميع بأن العلاقات المصرية الإماراتية قوية ومتينة، وأن أي محاولات للمساس بأمن أي من البلدين ستفشل.
وتابع: "هذه الزيارة تأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، مما يزيد من أهميتها ويجعلها رسالة ردع قوية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المنطقة".
تعاون استراتيجي
وأكد الشهابي أن الزيارة ستبحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر والإمارات في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية، بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وشدد على أن القيادة السياسية في البلدين تدرك أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، وأن الزيارة ستسهم في تعزيز العمل العربي المشترك.
رسالة طمأنة
واختتم الشهابي تصريحه بالقول: "زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى مصر هي رسالة طمأنة للشعبين المصري والإماراتي بأن مستقبل المنطقة سيكون أفضل بفضل التعاون والتكاتف بين الدول العربية".



