أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجاً فريداً للتعاون المشترك، حيث تمتد جذورها إلى عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتستمر في التطور حتى اليوم. وأوضح الشوادفي أن هذه العلاقات الوطيدة انعكست بشكل ملموس في حجم الاستثمارات الإماراتية داخل مصر، والتي تُصنف كأكبر الاستثمارات العربية في البلاد.
أبرز القطاعات المستفيدة من الاستثمارات الإماراتية
وأشار الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن هذه الاستثمارات تغطي قطاعات حيوية متعددة تشمل الصناعة، السياحة، والعقارات، بالإضافة إلى الشراكات النشطة بين القطاع الخاص في كلا البلدين. ولفت إلى أن هذا التعاون يعزز التكامل الاقتصادي بين مصر والإمارات، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
صفقة رأس الحكمة: الأكبر في تاريخ مصر
وأضاف الشوادفي أن صفقة «رأس الحكمة» تُعد من أكبر الصفقات الاستثمارية في تاريخ مصر، حيث بلغت قيمتها نحو 38 مليار دولار خلال عام 2023. وأكد أن هذه الصفقة كان لها أثر مباشر في تدفق النقد الأجنبي إلى الاقتصاد المصري، مما ساهم في استقرار السوق ودعم الاحتياطي النقدي.
وتابع الخبير الاقتصادي قائلاً: «مثل هذه الاستثمارات الكبيرة تنعكس إيجاباً على عدة جوانب، أبرزها دعم الصادرات المصرية، زيادة الإنتاج المحلي، وتحسين بيئة الاستثمار بشكل عام، مما يجذب المزيد من المستثمرين الأجانب». وأكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجاً يحتذى به في التعاون العربي المشترك، وتعكس رؤية القيادتين في البلدين لتعزيز الشراكة الاقتصادية.



