نشرت الهيئة العامة للمساحة المصرية مواقيت الصلاة اليوم السبت الموافق 9 مايو 2026، وذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية، حيث يحرص المسلمون على معرفة أوقات الصلوات الخمس لأدائها في مواعيدها المحددة.
فضل الصلاة في الإسلام
تعد الصلاة من أهم أركان الإسلام، وقد حث القرآن الكريم على المحافظة عليها، قال تعالى: {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا}. كما أن من صفات المؤمنين بالآخرة المحافظة على الصلاة بشروطها وأركانها وآدابها وواجباتها وسننها: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}.
والأذان فرض كفاية على الرجال، إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وله أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
موعد أذان الظهر اليوم في القاهرة والمحافظات
يوضح الجدول التالي موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لعدد من المدن:
- القاهرة: 12:51 م
- الإسكندرية: 12:57 م
- أسوان: 12:45 م
- الإسماعيلية: 12:47 م
مواقيت الصلاة الكاملة اليوم
فيما يلي مواقيت الصلاة الخمس لليوم السبت 9 مايو 2026، وفق بيانات الهيئة العامة للمساحة:
القاهرة
- الفجر: 4:28 ص
- الظهر: 12:51 م
- العصر: 4:28 م
- المغرب: 7:38 م
- العشاء: 9:04 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:30 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:45 م
- العشاء: 9:13 م
أسوان
- الفجر: 4:39 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:10 م
- المغرب: 7:21 م
- العشاء: 8:41 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:23 ص
- الظهر: 12:47 م
- العصر: 4:25 م
- المغرب: 7:35 م
- العشاء: 9:02 م
تحذير من التهاون بالصلاة
القرآن الكريم تحدث عن خطر التهاون بالصلاة ووبّخ المتهاوين بها المتكاسلين عنها في أكثر من آية وسياق. ففي سورة النساء وصف الله تعالى المتكاسلين عن الصلاة بالمنافقين فقال: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا}. وفي سورة التوبة ذكر القرآن أن المشركين لا يحصل لهم شرف عمارة المساجد على عكس المؤمنين المصلين المعلقة قلوبهم بالمساجد: {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ}، ولا تقبل منهم بقية أعمالهم الطيبة من الصدقات بسبب استثقال الصلاة عليهم وكرههم للإنفاق في سبيل الله: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ}.



