أفادت تقارير إعلامية بأن أكثر من 60 نائباً من حزب العمال البريطاني دعوا رئيس الوزراء كير ستارمر إلى الاستقالة، عقب النتائج التي وُصفت بـ"الكارثية" التي حققها الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة. كما أعلن اثنان من مساعدي الوزراء البريطانيين استقالتيهما، مطالبين ستارمر بالتنحي عن رئاسة الحكومة والحزب.
استقالات في صفوف المساعدين
ذكرت صحيفة "التليجراف" أن جو موريس، السكرتير البرلماني الخاص لوزير الصحة ويس ستريتينج، تقدم باستقالته ودعا ستارمر إلى التنحي. كذلك أعلن توم روتلاند، السكرتير البرلماني الخاص لوزيرة البيئة إيما رينولدز، استقالته من منصبه، مطالباً رئيس الوزراء بتحديد جدول زمني لمغادرته.
محاولات لاحتواء الأزمة
ذكرت صحيفة "ذي إندبندنت" أن ستارمر سعى، اليوم الاثنين، إلى مواجهة معارضيه، في محاولة لاحتواء الانتقادات، بالتعهد بإثبات خطأ المشككين في قيادته، إلا أن خطابه لم ينجح في تهدئة الدعوات المطالبة باستقالته أو تحديد موعد لرحيله، وسط تصاعد حالة الاستياء داخل صفوف الحزب.
تحركات داخلية للإطاحة بستارمر
كانت كاثرين ويست قد أعلنت في وقت سابق نيتها إزاحة ستارمر من زعامة الحزب، في خطوة تهدف إلى دفع مجلس الوزراء للبحث عن بديل لرئاسة الوزراء. لكنها عادت، عقب خطاب ستارمر الذي أكد فيه أنه "لن ينسحب"، لتعلن أنها ستعمل على حشد الدعم داخل الحزب للضغط من أجل وضع جدول زمني لاستقالته بحلول شهر سبتمبر المقبل.



