أشاد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، بقرار الحكومة بالموافقة على مشروع قانون إنشاء "الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المصرية"، واصفاً إياه بالقرار الشجاع والتاريخي الذي يلمس احتياجات ملايين الأسر المصرية. وأكد أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تثبت يوماً بعد يوم انحيازها الكامل للمواطن البسيط وحرصها على صون كرامة الأسرة باعتبارها النواة الأساسية لبناء المجتمع.
حلول جذرية لمشاكل النفقة
وأوضح ضيف في بيان له أن أهمية هذا الصندوق تكمن في قدرته على توفير حلول جذرية وعاجلة لمشاكل النفقة وتأخر الإجراءات القانونية التي عانت منها المرأة المعيلة لسنوات طويلة. فالصندوق سيعمل كجهة ضامنة وسريعة التنفيذ توفر الدعم المادي الفوري للأطفال والزوجات في الحالات الحرجة، مما يحمي هؤلاء الأطفال من مخاطر الضياع أو التسرب من التعليم نتيجة غياب المعيل أو تعثر الموارد المالية.
مبدأ التكافل الاجتماعي
وأشار نائب رئيس الحزب إلى أن مشروع القانون يعكس رؤية ثاقبة في إدارة الملفات الاجتماعية، حيث يعتمد على مبدأ "التكافل" الذي يرسخ قيم التضامن بين أفراد المجتمع. وأكد أن موارد الصندوق ستوظف لخدمة الصالح العام وتحقيق التوازن الاجتماعي، مما يقلل من حدة التوترات الأسرية والنزاعات القضائية المستمرة، ويسهم في خلق بيئة صحية وآمنة لتربية الأجيال القادمة بعيداً عن الصراعات المادية المأساوية.
رسالة طمأنة للشارع المصري
وأضاف ضيف أن سرعة موافقة الحكومة على هذا القانون تعطي رسالة طمأنة للشارع المصري بأن الدولة تدرك حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، وتعمل على ابتكار أدوات غير تقليدية لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين. واعتبر أن الصندوق يمثل "مظلة حماية" تعزز هيبة القانون وتضمن تنفيذ الالتزامات المالية للأسر، بما لا يدع مجالاً للتهاون في حقوق الضعفاء أو التلاعب بمستقبل القصر.
دعم حزب إرادة جيل
وفي الختام، شدد ضيف على أن حزب إرادة جيل يدعم بكل قوة خروج هذا القانون إلى النور في أسرع وقت ممكن، داعياً كافة القوى السياسية والبرلمانية للالتفاف حول هذا المشروع الوطني الذي يتجاوز العمل السياسي ليصب في مصلحة الأمن القومي المجتمعي. وأكد أن بناء "الإنسان المصري" يبدأ من تأمين استقرار أسرته وتوفير سبل الحياة الكريمة لها في ظل الجمهورية الجديدة.



