أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة كشفت عن تحولات مهمة في موازين القوى الدولية. وشدد على أن زمن الهيمنة المطلقة لم يعد قائمًا، وأن الشعوب والدول صاحبة التاريخ والحضارة لا يمكن إخضاعها بسياسات التهديد أو فرض الإرادة بالقوة.
الضغوط الأمريكية على إيران
وقال الشهابي، في بيان صادر عن حزب الجيل الديمقراطي، إن الضغوط الأمريكية التي مورست تجاه إيران لم تحقق الأهداف المرجوة منها. واعتبر أن انتقال الإدارة الأمريكية إلى توجيه رسائل تهديد لدول أخرى في المنطقة، ومنها سلطنة عُمان، يعكس تجاهلًا لطبيعة هذه الدول ومكانتها التاريخية والحضارية.
مكانة سلطنة عمان
وأضاف أن سلطنة عُمان تُعد دولة عربية ذات تاريخ عريق وإرث سياسي راسخ يحظى بالاحترام والتقدير، ولا يمكن التعامل معها بمنطق الضغوط أو التهديدات. وأكد أن الشعوب العربية أصبحت أكثر وعيًا بحقائق المشهد الدولي وأكثر إدراكًا لطبيعة التحولات التي يشهدها النظام العالمي.
تغير موازين القوى
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة أثبتت أن موازين القوة لم تعد كما كانت في السابق، وأن قدرة القوى الكبرى على فرض إرادتها أو التأثير المطلق في قرارات الدول أصبحت محل اختبار ومراجعة في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة. وأوضح الشهابي أن قوة الأمم لا تُقاس فقط بحجم ترساناتها العسكرية، وإنما بقدرتها على الصمود، وما تمتلكه من رصيد حضاري وثقة في النفس وتمسك بالسيادة والاستقلال الوطني.
إرادة الشعوب تبقى
واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحاته بالتأكيد على أن التاريخ أثبت أن إرادة الشعوب تبقى، بينما تتغير موازين القوى ومراكز النفوذ. وشدد على أن الحضارات الراسخة والأوطان صاحبة التاريخ قادرة على مواجهة التحديات والحفاظ على مكانتها مهما بلغت الضغوط الخارجية.



