أكد حزب العدل أن قراره بتجميد نشاطه داخل الحركة المدنية الديمقراطية ليس مرتبطاً بخلاف عابر مع أي من القوى المشاركة في الحركة، بل جاء نتيجة تقييم شامل لآليات العمل المشترك وأولويات المرحلة الراهنة.
أسباب القرار
أوضح الحزب في بيان رسمي اليوم أن القرار استند إلى مجموعة من الاعتبارات الموضوعية التي تمت مناقشتها داخلياً، مشيراً إلى أن الحركة المدنية شهدت في الفترة الأخيرة تباينات في الرؤى حول بعض القضايا الوطنية، مما استدعى مراجعة شاملة لأسلوب العمل المشترك.
موقف الحزب من الوحدة الوطنية
وشدد حزب العدل على تمسكه بمبادئ العمل السياسي الديمقراطي وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، مؤكداً أن تجميد النشاط لا يعني الانسحاب النهائي من الحركة المدنية، بل هو توقف مؤقت لإعادة تقييم الأدوات والآليات بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
وأضاف الحزب أن القرار يأتي في إطار سعيه لتعزيز دوره السياسي بما يتوافق مع مبادئه وأهدافه، وأنه سيبقى منفتحاً على الحوار مع جميع القوى الوطنية من أجل تطوير الأداء السياسي في المرحلة المقبلة.
تفاعل القوى السياسية
أثار قرار حزب العدل ردود فعل متباينة بين القوى السياسية، حيث عبرت بعض الأحزاب عن تفهمها للأسباب التي دفعته إلى هذه الخطوة، فيما دعت أخرى إلى الحوار لتجاوز أي خلافات. وأكد مراقبون أن القرار يعكس حالة من إعادة التموضع داخل الحركة المدنية في ظل التحديات الراهنة.
يذكر أن الحركة المدنية الديمقراطية تضم عدداً من الأحزاب والقوى السياسية المصرية التي تسعى إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات الوطنية. وكان حزب العدل أحد الأعضاء الفاعلين فيها قبل أن يعلن تجميد نشاطه.



