أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان، أن التطورات الوبائية العالمية وما تشهده بعض الدول من ظهور حالات إصابة بمرض الإيبولا تستوجب رفع درجات الاستعداد واليقظة داخل جميع المنافذ المصرية. وشدد على أن الحفاظ على الأمن الصحي للمواطنين يتطلب التحرك الاستباقي وعدم الانتظار حتى ظهور أي حالات داخل البلاد.
مطالبة بإجراءات عاجلة
وقال أباظة في بيان له أصدره اليوم: إن إعلان وزارة الصحة والسكان خلو مصر من أي إصابات بالمرض يمثل رسالة طمأنينة مهمة، إلا أن التحديات الصحية العابرة للحدود تفرض مراجعة مستمرة لكفاءة الإجراءات الوقائية وقدرة المنظومة الصحية على التعامل مع أي مستجدات طارئة. وطالب الحكومة بصفة عامة ووزارة الصحة والسكان بصفة خاصة بتبني 5 إجراءات عاجلة لتعزيز منظومة الوقاية والحماية.
الإجراءات الخمسة
- أولاً: تشديد الرقابة الصحية داخل جميع المطارات والموانئ والمنافذ البرية، وتطبيق أحدث وسائل الكشف المبكر والرصد الوبائي للقادمين من الدول المتأثرة.
- ثانياً: تحديث خطط الطوارئ الوطنية الخاصة بمواجهة الأمراض الوبائية الخطيرة، وإجراء تدريبات دورية تحاكي سيناريوهات التعامل مع الحالات المشتبه بها.
- ثالثاً: دعم فرق الحجر الصحي بالأجهزة الحديثة والمستلزمات الوقائية والكوادر المدربة القادرة على الاستجابة السريعة لأي طارئ.
- رابعاً: رفع جاهزية المستشفيات المرجعية ومراكز العزل وتوفير مخزون استراتيجي كافٍ من المستلزمات الطبية والوقائية لضمان سرعة التدخل عند الحاجة.
- خامساً: تعزيز التعاون والتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية والدول الشقيقة لتبادل المعلومات والإنذارات المبكرة المتعلقة بأي تطورات وبائية قد تهدد المنطقة.
أهمية الوقاية المبكرة
وأشار النائب أحمد فؤاد أباظة إلى أن التجارب العالمية أثبتت أن الوقاية المبكرة والرصد الفعال يمثلان خط الدفاع الأول ضد الأوبئة، وأن الاستثمار في الإجراءات الاحترازية أقل تكلفة بكثير من مواجهة تداعيات انتشار الأمراض على الصحة العامة والاقتصاد الوطني. وأكد أن مصر تمتلك من الخبرات والإمكانات ما يؤهلها لمواجهة أي تحدٍ صحي، لكن النجاح الحقيقي يكمن في الاستعداد الدائم واليقظة المستمرة. وأعرب عن ثقته التامة في قدرة وزارة الصحة والسكان بقيادة الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان وجميع القيادات والعاملين بالوزارة وكل من ينتمون لجيش مصر الأبيض من الأطقم الطبية والتمريض وكل من يعملون داخل المنظومة الصحية على مواجهة أي طارئ صحي، وأكبر دليل على ذلك نجاح جيش مصر الأبيض في مواجهة فيروس كورونا داخل مصر وخارجها.



