التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الاثنين الموافق الأول من يونيو، مع السيد سيو جونج هوا، المدير التنفيذي ورئيس مجموعة عمليات صندوق التعاون للتنمية الاقتصادية بالبنك الكوري للتصدير والاستيراد، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى كوريا الجنوبية.
تعزيز أطر التعاون والشراكة
أعرب وزير الخارجية عن تطلعه إلى تعزيز أطر التعاون القائمة بين مصر والبنك الكوري، وتوسيع مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم أولويات أجندة مصر 2030 للتنمية المستدامة. وأكد على أهمية تعظيم الاستفادة من الخبرات الفنية والتمويلية التي يقدمها البنك، خاصة في مجالات تعزيز الدعم الفني وتنمية قدرات القطاع الخاص.
استعراض مناخ الاستثمار في مصر
استعرض الوزير عبد العاطي التطورات الإيجابية التي تشهدها بيئة الاستثمار والأعمال في مصر، وما توفره من فرص واعدة للشركات والمؤسسات الكورية. وأشار إلى ما تتمتع به مصر من مقومات استراتيجية وبنية تحتية متطورة، تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
زيادة المحفظة الاستثمارية
كما أعرب الوزير عن التطلع إلى زيادة المحفظة الاستثمارية لمصر مع البنك الكوري، في ضوء المزايا والحوافز التي توفرها الحكومة المصرية للمشروعات المختلفة، لاسيما في المجالات ذات الأولوية مثل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وتوطين الصناعة. وأكد أن هذه الجهود تدعم استراتيجية الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
إشادة بالإصلاحات الاقتصادية المصرية
من جانبه، أشاد السيد سيو جونج هوا بحزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الحكومة المصرية، وبالأداء الاقتصادي الذي حققته مصر رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. وأوضح أن هذه الإصلاحات ساهمت في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، وتحسين مناخ الاستثمار، ودعم جهود التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية، مما يعكس التزام الدولة بمواصلة مسار الإصلاح الشامل.
صلابة الاقتصاد المصري
وأكد المدير التنفيذي للبنك أن الاقتصاد المصري أظهر قدراً كبيراً من الصلابة في مواجهة تداعيات التصعيد الإقليمي والتحديات الاقتصادية العالمية، وذلك بفضل الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها واعتماد سياسات اقتصادية داعمة للاستقرار والنمو. وأعرب عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز مكانتها كشريك رئيسي في مواجهة التحديات المشتركة ودفع جهود التنمية المستدامة.
التنسيق المستقبلي
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لدفع التعاون الاقتصادي والتنموي إلى آفاق أرحب، والبناء على ما تحقق من إنجازات في إطار الشراكة التعاونية الشاملة بين البلدين الصديقين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم أهداف التنمية للبلدين.



