أكدت النائبة فاطمة عادل، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، أن فلسفة قانون الأسرة المقترح تقوم على تحويل نظام الرؤية الحالي الذي يقتصر على ساعتين أسبوعيًا، وقد لا يتم تنفيذه أحيانًا، إلى نظام الاصطحاب الذي يتيح للأب قضاء وقت أطول مع طفله والمشاركة في حياته اليومية بشكل طبيعي.
حق الطفل في التواجد داخل حياة والده
وأوضحت النائبة، خلال مقابلة في برنامج الحياة اليوم الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة الحياة، أن الهدف من التعديل هو ضمان حق الطفل في وجود والده داخل حياته بشكل كامل، وليس الاكتفاء بلقاءات محدودة لساعات. وأشارت إلى أن الطفل يحتاج إلى التواصل مع والده وأسرته من الجانبين بصورة طبيعية ومستمرة.
وأضافت أن من بين أبرز التعديلات المقترحة إعادة تنظيم ترتيب الحضانة، بحيث يكون الأب في المرتبة الثانية مباشرة بعد الأم، باعتبار أن الطفل نتاج الطرفين، مما يضمن تحقيق توازن أكبر في رعاية الطفل.
تنظيم وضع الأب بعد زواج الأم أو في حال الوفاة
وتناولت التعديلات المقترحة أيضًا أوضاعًا خاصة مثل زواج الأم أو وفاتها، مؤكدة ضرورة عدم عزل الطفل عن والده، وأن الأب يجب أن يكون حاضرًا في حياة أبنائه بشكل طبيعي دون حرمان أو إقصاء.
واختتمت النائبة بالإشارة إلى مقترح رفع سن الحضانة إلى تسع سنوات، على أن يترك الأمر للقاضي لتقدير مصلحة الطفل في البقاء مع الأم أو الأب وفقًا للظروف، بما يحقق المصلحة الفضلى للطفل.



