مرصد الإفتاء: الإخوان تستخدم ملف الإسلاموفوبيا في أوروبا كأداة للتأثير على الرأي العام
كتب: أحمد الشرقاوي
أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية تستخدم ملف الإسلاموفوبيا في أوروبا كأداة للتأثير على الرأي العام، وجذب مزيد من المؤيدين، إلى جانب توظيف قضايا حقوق الإنسان والمجتمع المدني في الترويج لأجندتها.
تقارير وتحذيرات: اتساع نفوذ الإخوان داخل الجاليات المسلمة والمؤسسات الأوروبية
وأوضح المرصد أن الجماعة تتهم منتقديها بمعاداة الإسلام في محاولة لتقويض النقاشات المتعلقة بأسباب التطرف وسبل مواجهته، مشيرًا إلى أنها تعتمد على أساليب تنظيمية متعددة تشمل العمل عبر واجهات تربوية وإنسانية، والتقرب من صناع القرار في عدد من الدول الأوروبية.
وأضاف أن هذه الأنشطة تأتي ضمن ما وصفه بسياسة ازدواجية المواقف، حيث تسعى الجماعة إلى توسيع نفوذها داخل المجتمعات الأوروبية عبر استغلال ملفات اللاجئين والمراكز الدينية وبعض المنصات الاجتماعية، بهدف تعزيز حضورها التنظيمي والسياسي.
وأشار المرصد إلى أن بعض التقارير الأمنية الأوروبية حذرت من أنشطة مرتبطة ببعض الكيانات المنتمية للجماعة، في سياق ما وصفه بمحاولات التأثير على المجتمعات واستقطاب عناصر جديدة، خاصة داخل أوساط اللاجئين والجاليات المسلمة.
كما لفت إلى أن دولًا أوروبية اتخذت خطوات متباينة في التعامل مع هذا الملف، من بينها إجراءات تتعلق ببعض الكتب أو المراكز المرتبطة بأفكار متشددة، في إطار سياسات مكافحة التطرف.
واختتم المرصد بالإشارة إلى استمرار الجدل داخل أوروبا بشأن تصنيف الجماعة، في ظل اختلاف المواقف بين الدول، مقابل تنامي التحذيرات من أنشطتها داخل بعض الدوائر الأمنية والسياسية.



