مجلس الشباب المصري يدعو لتطوير العمل الأهلي
أكد مجلس الشباب المصري أن تطوير أدوات العمل الأهلي أصبح ضرورة ملحة تفرضها المتغيرات العالمية المتسارعة، مشدداً على أهمية مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية لتعزيز دور المجتمع المدني في التنمية.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها المجلس بعنوان "تطوير أدوات العمل الأهلي في ظل المتغيرات العالمية"، بمشاركة عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والخبراء في مجال العمل التطوعي.
أهمية التكيف مع التحولات الرقمية
أوضح الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، أن العمل الأهلي يواجه تحديات جديدة تتطلب اعتماد آليات مبتكرة، مثل استخدام التكنولوجيا في جمع التبرعات وإدارة المتطوعين. وقال: "لا يمكننا الاستمرار بالطرق التقليدية في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم"، مضيفاً أن المؤسسات الأهلية بحاجة إلى بناء قدراتها الرقمية لضمان استدامتها.
وأشار إلى أن المجلس أطلق مبادرة لتدريب 500 قائد شاب على استخدام الأدوات الرقمية في العمل التطوعي خلال العام الحالي، بهدف تعزيز كفاءة العمل الأهلي وزيادة تأثيره.
توصيات الورشة
خرجت الورشة بعدة توصيات، من أبرزها إنشاء منصة إلكترونية موحدة للمنظمات الأهلية لتبادل الخبرات والموارد، وتطوير برامج تدريبية مستمرة للعاملين في القطاع الأهلي، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والحكومة. كما شدد المشاركون على ضرورة تبني معايير الشفافية والحوكمة لزيادة ثقة المجتمع في العمل الأهلي.
يذكر أن مجلس الشباب المصري يعمل منذ تأسيسه على تمكين الشباب ودعم مشاركتهم في التنمية، ويضم في عضويته أكثر من 200 منظمة شبابية من مختلف المحافظات.



