شهد معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية، المقام في منطقة الساحل الشمالي، إقبالاً كبيراً من الزوار قبل موعد افتتاحه الرسمي. وتفقدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، الفعاليات والاستعدادات النهائية للمعرض، الذي يضم منتجات يدوية متنوعة تعكس التراث المصري.
تفاصيل المعرض وأهدافه
يُقام معرض ديارنا تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، ويهدف إلى دعم الحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، وتوفير منصة لتسويق منتجاتهم. ويشارك في المعرض أكثر من 100 عارض من مختلف محافظات مصر، يعرضون منتجات في مجالات الخزف، النسيج، التطريز، الإكسسوارات، والمنتجات الجلدية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن المعرض يأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل للشباب والمرأة المعيلة. وأشارت إلى أن المعرض يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري من خلال إحياء الحرف اليدوية التقليدية.
إقبال الزوار وتوقعات النجاح
شهدت النسخة الحالية من معرض ديارنا إقبالاً لافتاً، حيث توافد المئات من الزوار قبل الافتتاح الرسمي، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالمنتجات اليدوية والتراثية. وأعربت القباج عن تفاؤلها بنجاح المعرض، مشيرة إلى أن الإقبال المبكر يؤكد ثقة الجمهور في جودة المنتجات المصرية.
وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي: "نحن فخورون بهذا الإقبال الكبير الذي يعكس وعي المواطن المصري بأهمية دعم المنتج المحلي والحفاظ على التراث". وأضافت أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق المعرض ليشمل مزيداً من المحافظات في المستقبل.
فعاليات مصاحبة وورش عمل
يتضمن المعرض مجموعة من الفعاليات المصاحبة، منها ورش عمل تفاعلية لتعليم الحرف اليدوية للزوار، بالإضافة إلى عروض حية للحرفيين أثناء العمل. كما تتضمن الفعاليات ندوات توعوية حول أهمية ريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة.
ويستمر المعرض لمدة أسبوعين، مع توقعات بزيادة أعداد الزوار خلال عطلة نهاية الأسبوع. وخصصت الوزارة مساحات خاصة لعرض منتجات الأسر المنتجة وذوي الهمم، دعماً للشمولية والتنمية المستدامة.
أثر المعرض على الاقتصاد المحلي
أشارت القباج إلى أن معرض ديارنا يسهم في تحسين دخل الحرفيين بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بفترات ما قبل المعرض، وفقاً لدراسات سابقة. وأكدت أن الوزارة توفر الدعم الفني واللوجستي للعارضين، بما في ذلك التدريب على التسويق الرقمي وإدارة المشروعات.
ويعد معرض ديارنا أحد أبرز الفعاليات التي تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي، حيث حقق في نسخته السابقة مبيعات تجاوزت 10 ملايين جنيه مصري. وتأمل الوزارة في تحقيق أرقام أعلى في النسخة الحالية بفضل الموقع المتميز في الساحل الشمالي والإقبال الكبير.



