تواصل وزارة الأوقاف توزيع لحوم مشروع صكوك الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز أوجه التكافل المجتمعي. وقد شهد الدكتور المهندس حسام الدين عبدالفتاح، محافظ القليوبية، واللواء عبد الله الديب، السكرتير العام لمحافظة المنوفية نائبًا عن اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، مراسم تسلّم دفعات من لحوم المشروع للعام الهجري 1447هـ، بإجمالي 10 أطنان من اللحوم البلدي الموزعة على ثلاث محافظات.
توزيع لحوم صكوك الأضاحي في القليوبية
في محافظة القليوبية، جرى تسلّم 4 أطنان من اللحوم البلدي، بحضور الشيخ عبدالرحمن رضوان عبدالرحمن، مدير مديرية أوقاف القليوبية، والمهندسة جيهان مسعود، السكرتير العام للمحافظة، وأميمة رفعت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي. وأشاد محافظ القليوبية بجهود وزارة الأوقاف في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجهات المعنية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، بما يحقق أهداف الدولة في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا وتخفيف الأعباء عنهم.
دفعة المنوفية من لحوم الأضاحي
وفي محافظة المنوفية، جرى تسلّم 2 طن من اللحوم البلدي، بحضور الدكتور معوض حماد، مدير مديرية أوقاف المنوفية، وأسامة حامد عليوة نائبًا عن مدير مديرية التضامن الاجتماعي. وأشاد اللواء عبد الله الديب بالتعاون بين وزارة الأوقاف والأجهزة التنفيذية بالمحافظة، مؤكدًا أن مشروع صكوك الأضاحي يمثل نموذجًا ناجحًا للعمل المجتمعي المنظم، لما يحققه من عدالة في التوزيع ووصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
تسليم لحوم صكوك الأضاحي في الجيزة
وفي محافظة الجيزة، جرى تسلّم 4 أطنان من اللحوم البلدي، بحضور الأستاذ نبيل، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، والأستاذة حنان، مسئول بالتضامن، والدكتور حمادة سقاو، مدير الدعوة بمديرية أوقاف الجيزة. وأكد الحضور أهمية المشروع في دعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء عنها، مشيدين بجهود وزارة الأوقاف في تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي وما يحققه من أثر مجتمعي ملموس في ترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
وتأتي هذه الدفعات ضمن خطة وزارة الأوقاف لتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات، دعمًا لبرامج الحماية الاجتماعية وترسيخًا لقيم التكافل المجتمعي، بما يسهم في وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر قدر من النفع للفئات الأكثر احتياجًا.



