اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، حزب الله اللبناني بجر البلاد نحو الدمار، محذراً من أن استمرار الهجمات التي يشنها الحزب من جنوب لبنان يحرم اللبنانيين من الاستقرار والأمن.
تصريحات المتحدث باسم جيش الاحتلال
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في بيان له: "إن حزب الله يجر لبنان إلى الدمار ويحرم اللبنانيين من الاستقرار والأمن". وأضاف أن "جيش الاحتلال سيواصل العمل ضد أي تهديد يمس أمن إسرائيل".
تصاعد التوتر على الحدود
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث تبادل حزب الله وجيش الاحتلال القصف بشكل متكرر خلال الأيام الماضية. وأدى القصف المتبادل إلى سقوط ضحايا من المدنيين والجنود على جانبي الحدود.
- أكد جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
- أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق صواريخ تجاه مواقع إسرائيلية.
- دعا المجتمع الدولي إلى ضبط النفس والعمل على تهدئة الأوضاع.
تحذيرات من تدهور الوضع
حذر مراقبون من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله، مما سيكون له عواقب وخيمة على لبنان والمنطقة بأسرها. وأشاروا إلى أن لبنان يعاني أصلاً من أزمة اقتصادية خانقة، وأن أي حرب جديدة ستزيد من معاناة الشعب اللبناني.
من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى الالتزام بالقرارات الدولية والعمل على خفض التصعيد. كما طالب المجتمع الدولي ببذل جهود دبلوماسية لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب جديدة.
ردود فعل لبنانية
في لبنان، انقسمت ردود الفعل بين مؤيد لحزب الله ومعارض له. واعتبر بعض السياسيين اللبنانيين أن تصريحات جيش الاحتلال تأتي في إطار الحرب النفسية، بينما حذر آخرون من مغبة استمرار الهجمات على إسرائيل دون تنسيق مع الدولة اللبنانية.
- أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في الجنوب.
- دعا رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، إلى التهدئة والعودة إلى طاولة الحوار.
- نددت بعض القوى السياسية باستخدام الأراضي اللبنانية منصة لإطلاق الصواريخ.
موقف المجتمع الدولي
أعربت الولايات المتحدة وفرنسا ودول أوروبية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ودعت هذه الدول إلى ضبط النفس والعمل على تطبيق القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
في الختام، يبقى الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية متوتراً، مع تحذيرات متزايدة من انزلاق الأمور نحو حرب شاملة، وسط غياب أي مؤشرات على تهدئة قريبة.



