البنتاجون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لتعزيز الخيارات العسكرية
البنتاجون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي للشرق الأوسط (27.03.2026)

البنتاجون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط لتعزيز الخيارات العسكرية

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة على الخطط، أن البنتاجون تدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بهدف منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات عسكرية إضافية في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.

تفاصيل القوة العسكرية المقرر إرسالها

وبحسب التقرير، من المرجح أن تضم القوة المقرر إرسالها جنود مشاة ومركبات مدرعة، وفي حال الموافقة على هذه الخطوة، ستُضاف هذه القوات إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية الأمريكية الموجودين بالفعل في المنطقة، فضلاً عن آلاف الجنود الإضافيين من الفرقة 82 المحمولة جواً الذين تم إرسالهم سابقاً.

تطوير خيارات عسكرية واسعة ضد إيران

أفادت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس بأن البنتاجون يستعد لتطوير مجموعة من الخيارات العسكرية الواسعة ضد إيران، في إطار ما وصفته بـ الضربة القاضية المحتملة، وذلك في حال فشل الدبلوماسية وازدياد التوترات في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضحت المصادر أن هذه الخيارات قد تشمل:

  • استخدام القوات البرية الأمريكية.
  • حملة قصف واسعة النطاق على الأراضي الإيرانية.

وهذا يمثل تصعيداً واضحاً في التهديد العسكري الموجه لطهران، مما يعكس استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أكثر حزماً.

أزمة مضيق هرمز وتصاعد المخاطر

تأتي هذه التحضيرات بعد سلسلة من التطورات الأخيرة التي زادت المخاطر في المنطقة، بما في ذلك:

  1. استمرار إغلاق مضيق هرمز.
  2. عرقلة حركة الشحن البحري.
  3. عدم إحراز تقدم ملموس في المحادثات الدبلوماسية مع إيران حول برنامجها النووي.

وأكدت المصادر أن تصعيداً عسكرياً ضد إيران قد يصبح أكثر احتمالاً إذا لم يتم تحقيق تقدم ملموس في هذه المفاوضات، مما يعكس ارتفاع مستوى التوتر بين واشنطن وطهران.

خطط للعمليات البرية في عمق الأراضي الإيرانية

كما كشفت المصادر أن الجيش الأمريكي أعد خططاً لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية، بهدف تأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وهو هدف يشير إلى خطورة أي مواجهة برية محتملة وقدرتها على إشعال صراع شامل في المنطقة.

ويعكس ذلك استعداد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل ليس فقط الضربات الجوية بل والتوغل البري، ما يضع إيران في مواجهة تحديات استراتيجية كبيرة، ويؤكد على الجدية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع الأزمة الحالية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي