تصريحات عسكرية أمريكية تكشف عن حملة واسعة ضد إيران
في تصعيد ملحوظ للخطاب العسكري، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن قائد القيادة المركزية الأمريكية تأكيده أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران حققت نتائج حاسمة، مستهدفة البنية التحتية العسكرية والصناعات الدفاعية بشكل مباشر.
تدمير منشآت الصواريخ والطائرات المسيرة
وبحسب التصريحات، ركزت الضربات الأمريكية على منشآت تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة، حيث تم تدمير كلي أو جزئي لمعظم هذه المنشآت، في خطوة تهدف إلى تقليص قدرات طهران على تطوير منظومات هجومية بعيدة المدى وتعطيل برامجها التكنولوجية العسكرية.
أهداف بالمئات وتوسع جغرافي
أشار قائد القيادة المركزية إلى أن العمليات شملت نطاقًا واسعًا، مع تنفيذ ضربات على أكثر من 10 آلاف هدف عسكري داخل إيران، وهو رقم يعكس – وفق مراقبين – حجم الحملة العسكرية واتساعها الجغرافي والتكتيكي، مما يشير إلى تخطيط مكثف وتنفيذ دقيق.
ضربة قاسية للقدرات البحرية الإيرانية
وعلى الصعيد البحري، كشف التقييم الأمريكي أن نحو 92% من أكبر سفن البحرية الإيرانية قد غرقت نتيجة هذه الضربات، ما يمثل ضربة قاسية لقدرات إيران البحرية، خاصة في ظل اعتمادها على أسطولها في تأمين نفوذها الإقليمي وتهديد خطوط الملاحة الاستراتيجية.
تراجع النفوذ البحري الإيراني
في هذا السياق، أكد القائد العسكري أن التقييم العملياتي يشير إلى أن إيران فقدت القدرة على بسط نفوذها البحري بشكل فعال، في إشارة إلى تراجع قدرتها على التحكم أو التأثير في ممرات استراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز، مما قد يغير من توازن القوى في المنطقة.
توتر متصاعد وردود فعل محتملة
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من ردود فعل إيرانية محتملة، سواء عبر تصعيد غير مباشر أو استهداف مصالح أمريكية وحلفائها في المنطقة، مما يزيد من حدة الأزمة وتعقيداتها السياسية والعسكرية.
صمت إيراني وحرب روايات
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران على هذه الأرقام، التي يعتبرها بعض المحللين جزءًا من حرب الروايات، في ظل صعوبة التحقق المستقل من حجم الخسائر الفعلية على الأرض، مما يترك مجالًا للتكهنات والتأويلات المتضاربة.
مستقبل غير مؤكد للمشهد الإقليمي
وبين التأكيد الأمريكي والصمت الإيراني، تبقى حقيقة المشهد مرهونة بتطورات الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التصعيد وتداخل المسارات العسكرية والسياسية في واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في الشرق الأوسط، حيث تترقب الأسواق والدول ردود الأفعال المحتملة.



