مسرحية "الآرتيست" تختتم عروضها التاريخية بمركز الهناجر بعد 102 ليلة ناجحة
قدم أبطال ونجوم مسرحية "الآرتيست" العرض الأخير لهم بمركز الهناجر للفنون في دار الأوبرا المصرية، مساء الأحد 15 فبراير 2026، وسط حضور جماهيري كبير ومميز من الشباب، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه العرض على المستويين الجماهيري والنقدي.
عرض ختامي يحقق سابقة فنية نادرة
يعد هذا العرض هو الأخير الذي يختتم به نجوم "الآرتيست" عرضهم الـ102 في مسرح الهناجر، وهي سابقة فنية من نوعها، حيث يقدم المركز عرضاً واحداً لأكثر من 100 ليلة متتالية، مما يعكس التفاعل الإيجابي من الجمهور والنقاد على حد سواء.
وكان ضمن الحضور الموسيقار الكبير هاني شنودة والمنتج محمد العدل، اللذان حرصا على الاحتفال مع فريق العمل بآخر عرض لهم بمسرح الهناجر، مؤكدين على الروح الفنية التعاونية التي ميزت هذا المشروع.
تعبيرات فرح وإشادة من المخرج والنجوم
أعرب المخرج محمد زكي، الذي تولى أيضاً تأليف المسرحية، عن سعادته الغامرة بتقديم "الآرتيست" للمرة الـ102 على مسرح الهناجر، مؤكداً أنها المرة الأولى التي يطول عرض عمل فني كل هذه الأيام في المركز. كما أشاد المخرج بفريق وأبطال العمل، وبالأخص هايدي عبد الخالق التي تألقت بدور زينات صدقي، حيث وصف المؤلف شخصيتها وأدائها بأنه "يُدرس"، مشيراً إلى أن الممثلة قد أبدعت في تجسيد الدور بشكل لافت.
قائمة نجوم المسرحية وفريق العمل المتميز
يشارك في بطولة المسرحية مجموعة من النجوم البارزين، بما في ذلك هايدي عبد الخالق، إيهاب بكير، فاطمة عادل، محمد زكي، محمود الحلواني، أحمد الجوهري، ريم مدحت، إبراهيم الألفي، عبدالعزيز العناني، فيولا عادل، ياسمين عمر، ياسر أبو العينين، مارتينا هاني، ومحمود الغندور.
أما عن فريق العمل، فقد تولى ديكور العرض فادي فوكيه، والأزياء أميرة صابر ومحمد ريان، والمكياج إسلام عباس، وشارك في التأليف أسماء السيد. كما شمل الفريق مخرجاً مساعداً هو محمود حلواني، بمساعدة أحمد شبل ومروة حسن، ومخرجين منفذين هما ياسر أبو العينين وخالد مانشي.
رسالة المسرحية وأبعادها الاجتماعية
استطاع المؤلف والمخرج محمد زكي أن ينقل معاناة مركبة عبر ربط ذكي بين الحاضر والماضي، ليقدم عرضاً معاصراً في طرحه، واقعياً في دلالاته، يُجسّد أزمة الفنان مع الأسرة المصرية، ورفضها الممتد لفكرة احتراف أبنائها وبناتها العمل بالفن. هذا الجانب الاجتماعي العميق أضاف بعداً إنسانياً للمسرحية، وجعلها محط أنظار النقاد والجمهور على السواء.
باختصار، تمثل مسرحية "الآرتيست" إضافة نوعية للمشهد المسرحي المصري، حيث جمعت بين التميز الفني والنجاح الجماهيري، لتحفر اسمها في ذاكرة الفنون بدار الأوبرا المصرية.



