قائد قوات شرق القناة: ننفذ أضخم عملية تنمية في سيناء بـ1039 مشروعاً عبر 8 قطاعات
قائد قوات شرق القناة: أضخم تنمية في سيناء بـ1039 مشروعاً

قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب: سيناء تشهد أضخم عملية تنمية في تاريخها عبر 1039 مشروعاً

في حوار خاص، كشف اللواء أركان حرب هشام شندي، قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، عن تفاصيل الطفرة التنموية غير المسبوقة التي تشهدها شبه جزيرة سيناء، حيث يجري تنفيذ 1039 مشروعاً تنموياً عبر 8 قطاعات حيوية، بتكلفة إجمالية تزيد على 880 مليار جنيه مصري، بهدف تحويل سيناء من أرض للمواجهات إلى قلب للاقتصاد المصري الواعد.

التنمية الشاملة: من مكافحة الإرهاب إلى بناء المستقبل

أوضح اللواء شندي أن قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب، التي تأسست عام 2015 بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، لم تعد مهامها تقتصر على مكافحة الإرهاب فحسب، بل امتدت لتشمل الإشراف الكامل على المشروعات التنموية في سيناء. وأشار إلى أن هذه القوات تعمل بالتعاون مع جميع الجهات العسكرية والمدنية لتحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى معيشة المواطنين.

من بين المشروعات المنفذة، تم الانتهاء من 597 مشروعاً، بينما يجرى العمل حالياً في 222 مشروعاً، مع وجود 220 مشروعاً آخر في مراحل التخطيط. وتشمل هذه المشروعات قطاعات النقل والمواصلات، الزراعة، السياحة، التعدين، الصناعة، التعليم، الإسكان، والرعاية الصحية.

دمج أهالي سيناء مع الوادي والدلتا: رؤية رئاسية تحقق على الأرض

أكد اللواء شندي أن الرئيس السيسي مهتم بدمج أهل سيناء مع أبناء الوادي والدلتا، وهو ما يتم تحقيقه عبر إنشاء 4 أنواع من التجمعات، تشمل التجمعات السكنية، والتجمع الحضاري، والتجمع التنموي، والتجمعات البدوية. وأضاف أن هذه التجمعات صُممت لضمان الانصهار الكامل بين الثقافات وتبادل الخبرات، مع توفير مرافق متكاملة مثل المساجد والمراكز الصحية والمدارس.

في التجمعات التنموية، يتسلم المواطن منزلاً كامل التشطيب بمساحة 200 متر مربع، بالإضافة إلى 5 أفدنة أرض زراعية مجهزة بشبكة ري، وذلك مقابل مقدم رمزي والباقي على 10 سنوات، بهدف إشعار المواطن بقيمة ما يملكه لضمان التنمية المستدامة.

دعم الزراعة والثروة الحيوانية: نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي

في إطار دعم القطاع الزراعي، أبرم اتفاق مع وزارة الزراعة لتسليم المنتفعين شتلات المحاصيل بالمجان، حيث تم توزيع 70 ألف شتلة، مع الحصول على تصديق بتوزيع 500 ألف شتلة جديدة. كما تم توزيع بطاريات دجاج منتجة للبيض بقيمة 34 ألف جنيه لكل أسرة، لتحويلها إلى وحدة منتجة فور تسلم المنزل.

على صعيد الثروة الحيوانية، تم توزيع 1500 رأس ماشية (أغنام وماعز) في شمال وجنوب سيناء خلال الشهرين الماضيين، مع الحرص على أن تكون هذه الماشية صالحة للتكاثر وخلوها من الأمراض، بهدف زيادة الثروة الحيوانية في المنطقة.

التعليم والصحة: استثمار في العقل والجسد

في قطاع التعليم، تم تنفيذ 155 مشروعاً تشمل إنشاء وتطوير المدارس، مع التركيز على مدارس الفصل الواحد في التجمعات الصغيرة لضمان وصول التعليم الأساسي لكل طفل. كما تم إنشاء 5 جامعات جديدة، بما في ذلك جامعة الملك سلمان بفروعها في رأس سدر والطور وشرم الشيخ، وجامعة السويس فرع أبو رديس التي تضم 17 كلية.

في مجال الصحة، تم رفع كفاءة مستشفيات العريش وبئر العبد ونخل، وتسيير 73 قافلة طبية في عام واحد لتغطية 1600 تجمع بدوي، مع توفير جميع التخصصات الطبية ومعامل التحاليل والأشعة.

الدور الإنساني في غزة: مصر تقدم 87% من المساعدات

كشف اللواء شندي عن الدور البارز للقوات المسلحة في دعم قطاع غزة، حيث قدمت مصر 87% من إجمالي المساعدات الموجهة للقطاع، بواقع 580 ألف طن من المساعدات الغذائية والطبية والوقود. كما تم إنشاء 4 مستشفيات ميدانية داخل غزة و16 مخيماً في مناطق شمال ووسط وجنوب القطاع، إلى جانب فتح أبواب المستشفيات المصرية لاستقبال الحالات المرضية.

كلمة أخيرة: سيناء مستقبل الاقتصاد المصري

اختتم اللواء شندي حديثه بالتأكيد على أن سيناء لم تعد مهملة، بل هي مستقبل الاقتصاد المصري، حيث يتم زراعة أجود أنواع اللوز والزيتون والبلح المجدول، واستخراج الثروات المعدنية. وأكد أن القوات المسلحة قوية وقادرة على تأمين حدود الدولة، داعياً وسائل الإعلام لزيارة سيناء وإلقاء الضوء على مشروعاتها التنموية لجذب المزيد من الاستثمارات.