الأردن يعترض 108 صاروخ ومسيّرة من أصل 109 هجوم ويؤكد جاهزية جيشه القصوى
الأردن يعترض 108 صاروخ ومسيّرة ويؤكد جاهزية جيشه (07.03.2026)

الأردن يعترض عشرات الصواريخ والمسيّرات ويؤكد جاهزية جيشه القصوى

في بيان صحفي هام، كشفت القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عن تفاصيل مثيرة حول التهديدات الأمنية التي واجهتها المملكة خلال الأسبوع الماضي، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

اعتراض 108 هجوم من أصل 109

أوضحت ربا آغا، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأردن تعرض لـ109 هجمات متنوعة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 108 منها بنجاح ملحوظ. ومع ذلك، لم يتم اعتراض 11 مسيّرة كانت تستهدف مناطق ومنشآت حيوية داخل المملكة، مما يسلط الضوء على التحديات المستمرة.

نفي استخدام الأردن كقاعدة للهجمات على إيران

وأكد العميد الركن مصطفى الحياري، مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، نفيًا قاطعًا للادعاءات الصادرة عن دولة مجاورة، بأن الأردن يُستخدم كنقطة انطلاق لاستهداف إيران. وشدد على أن المملكة لن تسمح بأن تكون ساحة لأي حرب، مع التأكيد على أن الجيش العربي الأردني في أعلى درجات الجاهزية.

كما أشار إلى تعزيز الوحدات العسكرية الحدودية وحرس الحدود بأجهزة ومعدات إضافية، لضمان أقصى درجات الحماية.

تعزيز التعاون العسكري وحماية المجال الجوي

وأضافت مراسلة «القاهرة الإخبارية» أن القوات المسلحة الأردنية فعّلت التعاون العسكري مع دول شقيقة وصديقة، بهدف تعزيز حماية أجواء المملكة في ظل التوترات الإقليمية. وجاءت هذه الإجراءات ضمن خطة شاملة لضمان أمن الحدود وحماية المجال الجوي الأردني من أي تهديدات محتملة.

جهود مديرية الأمن العام في التعامل مع الحوادث

من جانبها، أشارت مديرية الأمن العام، عبر الناطق الإعلامي عامر السرطاوي، إلى تعاملها مع 207 حوادث خلال الفترة نفسها، أسفرت عن 14 إصابة طفيفة وأضرار مادية محدودة. كما تتابع المديرية المحتوى الإعلامي المضلل، وتعد مواد إرشادية لتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع الظروف الطارئة.

وأكدت أن تفعيل صفارات الإنذار يجري بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة، لضمان استجابة سريعة وفعالة في حالات الطوارئ.

خلفية التوترات الإقليمية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الحرب على إيران وتأثيراتها على الدول المجاورة. ويظهر رد فعل الأردن التزامًا قويًا بحماية سيادته وأمن مواطنيه، مع الاستعداد لأي سيناريوهات قد تطرأ في المستقبل.