الإمارات تتصدى لموجة هجمات صاروخية ومسيرة جديدة في تصعيد عسكري بالشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تعاملت بنجاح مع موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، وذلك في إطار التصعيد العسكري المتواصل في منطقة الشرق الأوسط، وسط حرب مستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
تفاصيل عمليات الاعتراض والخسائر المحدودة
ذكرت الوزارة أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت اليوم 11 صاروخًا باليستيًا و123 طائرة مسيرة أطلقت تجاه الأجواء الإماراتية، في حين سقط صاروخ باليستي واحد داخل أراضي الدولة دون تسجيل إصابات بشرية مباشرة. وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي أطلقتها قوات إيرانية، ووصفتها بـ«الاعتداء الإيراني السافر» على الدولة.
منذ بداية التوترات، تم رصد 186 صاروخًا باليستيًا، حيث تم تدمير 172 صاروخًا في الأجواء قبل بلوغ أهدافها، بينما سقطت 13 صاروخًا في مياه البحر، وصاروخ واحد على الأراضي الإماراتية. في الوقت نفسه، أكدت الوزارة أنها رصدت 812 طائرة مسيرة إيرانية، وتمكنت من اعتراض 755 منها باستخدام منظومات الدفاع الجوي المتقدمة، مع سقوط 57 طائرة مسيرة داخل الدولة.
أضرار بشرية ومادية نتيجة الهجمات
كما تم رصد وتدمير ثمانية صواريخ جوالة (كروز) خلال الهجمات، التي تسببت —بحسب المصادر الرسمية الإماراتية— في 3 حالات وفاة لأشخاص من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية، و68 حالة إصابة بسيطة لأشخاص من جنسيات متنوعة تشمل الإماراتيين والإثيوبيين والفلبينيين وغيرهم. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أضرار مادية طفيفة إلى متوسطة في بعض المنشآت المدنية بسبب مخلفات عمليات الاعتراض.
استعدادات دفاعية عالية وتأكيد على السيادة
أوضحت الوزارة في بيانها أن أصوات الانفجارات التي سمعت في عدة مناطق داخل الدولة كانت نتيجة عمليات اعتراض الصواريخ والمسيرات من قبل منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى تحليق طائرات مقاتلة للتعامل مع التهديدات. وفي تطور موازٍ، أكد مسؤولون إماراتيون أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد لا تزال في حالة جاهزية عالية، وأن الدولة تحتفظ بـ«إمكانات دفاعية كافية» للتعامل مع هذه التهديدات حتى في حال استمرار التصعيد لفترات طويلة، مؤكدين على الحفاظ على سيادة الدولة وأمن السكان والمقيمين.
