ارتفاع عدد المصابين في بيت شيمش إلى 11 إثر سقوط صاروخ إيراني وتصعيد عسكري واسع
أعلن الموقع الإخباري الإسرائيلي "واللا" ارتفاع عدد المصابين في مستوطنة بيت شيمش غرب القدس المحتلة إلى 11 إسرائيليًا، وذلك جراء سقوط صاروخ إيراني في محيطها يوم السبت 28 مارس 2026. هذا الحادث يأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد يشمل عدة أطراف في المنطقة.
هجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل وحلفائها
من جهته، أعلن حزب الله اللبناني أن مقاتليه استهدفوا وسائل الاتصال والمراقبة في موقع رأس الناقورة البحري باستخدام طائرات مسيرة انقضاضية. وفي الوقت نفسه، أطلق التلفزيون الإيراني دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد دقائق فقط من الدفعة السابقة.
ردًا على ذلك، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن سلاح الجو الإسرائيلي استكمل موجة جديدة من الهجمات استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الليل، وزعم قتل اثنين من كبار عناصر وحدة الاتصالات التابعة للحزب.
تدخلات إقليمية وتصريحات دولية
في تطور آخر، أعلنت حركة أنصار الله الحوثي في اليمن عن تنفيذ أول عملية عسكرية بصواريخ باليستية ضد أهداف حساسة في إسرائيل، محذرة من أنها ستدخل على خط المواجهة إذا استمر التصعيد ضد إيران. كما كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع للجيش والحرس الثوري جنوب غرب إيران لهجمات مشتركة من القوات الأمريكية الإسرائيلية.
على الصعيد الدولي، أفادت وكالة أسوشيتد برس بإصابة 15 جنديًا أمريكيًا، بينهم 5 في حالة خطيرة، إثر هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان في السعودية. وفي العراق، أعلنت وزارة الدفاع سقوط طائرة مسيرة داخل حقل مجنون النفطي في محافظة البصرة، مؤكدة أنها لم تنفجر ولم تسبب إصابات أو أضرارًا.
تصريحات ترامب بشأن المهلة الممنوحة لإيران
علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الأحداث، قائلاً إن العملية العسكرية في إيران تسير على نحو ممتاز. وأضاف أن إيران طلبت مهلة 7 أيام، لكنه قدم لهم 10 أيام، مشيرًا إلى أن أمريكا لا تحتاج إلى مضيق هرمز. كما أعلن ترامب تمديد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية حتى السادس من أبريل 2026 بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن المحادثات تسير على نحو جيد.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات والهجمات بين القوى المختلفة، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع وارتفاع عدد الضحايا.



