تقرير استخباراتي روسي يهز الكيان الإسرائيلي: خسائر فادحة في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية
في ظل التصعيد المتواصل للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، تبرز تقديرات استخباراتية روسية تكشف عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي وأجهزته الأمنية خلال الأيام الثلاثة الأولى من الصراع. هذه الأرقام، التي نشرها رئيس تحرير موقع "أستراليان ناشيونال ريفيو" جيمي ماكنتاير عبر منصة "إكس"، تشير إلى أن المواجهة الحالية قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة تعيد رسم موازين القوى الإقليمية.
أرقام صادمة: 1200 قتيل إسرائيلي في 72 ساعة فقط
وفقاً للتقرير الروسي، فإن الخسائر الإسرائيلية شملت:
- 6 جنرالات إسرائيليين.
- 32 عميلاً من جهاز الموساد.
- 78 عنصراً من جهاز الشاباك الأمني.
- 198 ضابطاً في سلاح الجو الإسرائيلي.
- 462 جندياً إسرائيلياً.
- 11 عالماً نووياً إسرائيلياً.
- 423 من قوات الاحتياط في جيش الاحتلال.
وبجمع هذه الأرقام، يتجاوز عدد القتلى الإسرائيليين 1200 قتيل خلال 72 ساعة فقط، وهي أرقام تعتمد على مصادر استخباراتية روسية وليس على دعاية إيرانية، كما أكد ماكنتاير.
صمت إسرائيلي مريب وضربات إيرانية قاسية
لم تعلن إسرائيل تأكيد أو نفي هذه الأرقام، بل التزمت صمتاً كاملاً، مما يطرح تساؤلات حول مصداقية الرواية الرسمية. ويشير ماكنتاير إلى أن فقدان 32 عميلاً للموساد، الذي يُوصف بأنه "جهاز لا يمس"، يمثل ضربة إيرانية قاسية. كما أن استهداف العلماء النوويين الإسرائيليين يهدد مستقبل القدرات النووية للكيان، بينما تعتبر خسائر ضباط سلاح الجو ضربة للعمود الفقري للآلة العسكرية الإسرائيلية.
حرب استنزاف طويلة الأمد واستراتيجيات متعارضة
يرى الكاتب أن الحرب قد تجاوزت لحظاتها الحاسمة، حيث فشلت إسرائيل والولايات المتحدة في تحقيق نصر سريع. وتتعارض الاستراتيجية الغربية القائمة على "عقيدة الصدمة والترويع" مع العقيدة العسكرية الإيرانية التي تشبه تلك الروسية والصينية، والتي ترتكز على الصمود والحرب غير المتكافئة. هذا الاختلاف قد يحول الصراع إلى معركة استنزاف طويلة الأمد، تعتمد على منافسة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة.
توسع الصراع وعواقب سياسية واقتصادية محتملة
لم تقتصر الهجمات الإيرانية على إسرائيل فقط، بل طالت أيضاً قواعد عسكرية أمريكية في الخليج، بهدف استنزاف أنظمة الدفاع وإرهاق سلاسل الإمداد الغربية. ويحذر التقرير من أن الحروب لا تحسم في ساحات القتال فحسب، بل سياسياً أيضاً، حيث قد يؤدي استمرار الصراع إلى:
- زيادة الضغط الاقتصادي واضطراب أسواق الطاقة.
- تراجع الدعم السياسي الداخلي في الولايات المتحدة.
- إعادة تشكيل القيادة السياسية الإسرائيلية.
تحول جيوسياسي أوسع وتوازن قوى عالمي
يُعتبر هذا الصراع جزءاً من تحول جيوسياسي أوسع، ينتقل فيه العالم من نظام أحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب، مع صعود تكتلات مثل بريكس. وقد تسرع حرب طويلة في الشرق الأوسط من هذا التحول، مما يعيد تشكيل التوازن العالمي للقوى. والسؤال المركزي الآن، بحسب ماكنتاير، هو: من يستطيع الصمود لمدة أطول في هذه الحرب المستنزفة؟



