أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، تنفيذ الموجة الـ14 من الضربات العسكرية على العاصمة الإيرانية طهران. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من بدء ما وصفه الجيش الإسرائيلي بموجة ضربات "واسعة النطاق" تستهدف البنية التحتية الإيرانية في المنطقة.
تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على طهران
وفقًا للبيان الرسمي الذي أصدره الجيش الإسرائيلي، فإن هذه الموجة تمثل التطور الرابع عشر في سلسلة العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية. وقد أكدت مصادر عبرية وإيرانية متزامنة أن مقاتلات حربية إسرائيلية حلقت في سماء العاصمة طهران خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات جديدة في أرجاء المدينة.
ردود الفعل والتقارير الميدانية
أفادت وسائل إعلام إيرانية محلية بانفجارات متفرقة في مدينة قم، التي تقع جنوب العاصمة طهران، مما يشير إلى احتمال توسع نطاق الهجوم ليشمل مناطق مجاورة. كما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، في بث مباشر، عن وقوع انفجارات ضخمة في عدة أحياء من طهران، دون الإفصاح عن حجم الخسائر البشرية أو المادية في هذه المرحلة المبكرة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وإيران، والتي شهدت سلسلة من المواجهات خلال الأشهر الماضية. وقد حذرت إسرائيل سابقًا من أنها لن تتردد في الرد على أي تهديدات تنطلق من الأراضي الإيرانية، خاصة فيما يتعلق بدعم إيران للمجموعات المسلحة في المنطقة.
السياق الإقليمي والدولي
تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ فترة، مع تبادل الاتهامات بين طهران وتل أبيب حول الأنشطة العسكرية والنووية. وتأتي هذه الضربات الإسرائيلية الجديدة في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين حالة من الجمود الدبلوماسي، مع استمرار الخلافات حول ملفات متعددة بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني ودور إيران في الصراعات الإقليمية.
من المتوقع أن تثير هذه التطورات ردود فعل دولية، خاصة من القوى الكبرى التي تتابع عن كثب التصعيد في الشرق الأوسط. كما قد يكون لهذه الضربات تأثيرات على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية، خاصة في ظل حساسية الموقف الجيوسياسي الحالي.
