15 انفجارًا يهز جزيرة خارك الإيرانية خلال هجمات أمريكية مكثفة
15 انفجارًا يهز جزيرة خارك الإيرانية في هجمات أمريكية (14.03.2026)

انفجارات متتالية تهز جزيرة خارك الإيرانية خلال هجمات أمريكية

شهدت جزيرة خارك الإيرانية، يوم السبت 14 مارس 2026، سلسلة من الانفجارات العنيفة أثناء الهجمات الأمريكية التي استهدفت المنطقة، حيث نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصادر ميدانية قولها بأنه سمع دوي 15 انفجارًا متتاليًا في أرجاء الجزيرة.

تفاصيل الهجمات والأضرار المحدودة

وأشارت المصادر، وفقًا للوكالة الإيرانية، إلى أن الهجوم الأمريكي حاول إلحاق أضرار بالدفاعات الجوية والقاعدة البحرية جوشن وبرج المراقبة في مطار الجزيرة. كما لوحظ تصاعد دخان كثيف من جزيرة خارك، مما أثار مخاوف بشأن حجم الدمار. ومع ذلك، شددت المصادر على أن البنية التحتية النفطية في الجزيرة لم تتعرض لأي أضرار جراء هذه الهجمات، وهو ما قد يشير إلى دقة الاستهداف أو إجراءات وقائية متخذة.

تصريحات ترامب حول الضربة الأمريكية

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق أن بلاده وجهت ضربة قوية لإيران، قائلًا: "قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران، وانتهى كل شيء تقريبًا". وأضاف في تصريحات له أن معظم القدرات العسكرية الإيرانية اختفت، ولم يعد لديها رادارات أو أنظمة دفاع جوي تقريبًا، مما يعكس حجم الخسائر التي تعرضت لها القوات الإيرانية.

استمرار الحرب وتداعيات محتملة

وأشار ترامب إلى أنه لا يمكنه القول متى ستنتهي الحرب، مضيفًا: "لدي رأي خاص إزاء ذلك، ستستمر الحرب على إيران؛ طالما كان ذلك ضروريًا". وفقًا لتصريحاته، نفذت القيادة المركزية الأمريكية واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، حيث دمرت تدميرًا شاملاً كل هدف عسكري في جزيرة خارك الإيرانية.

تحذيرات بشأن مضيق هرمز

وواصل ترامب تحذيراته، قائلًا: "إذا أقدمت إيران على إعاقة المرور عبر مضيق هرمز؛ فسأعيد النظر بقرار محو البنية التحتية النفطية لجزيرة خارك". هذا التصريح يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة ويرسم سيناريوهات مستقبلية محتملة قد تؤثر على استقرار أسواق النفط العالمية.

في الختام، تشير هذه التطورات إلى تصعيد خطير في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مع تداعيات قد تمتد إلى أمن المنطقة والاقتصاد الدولي، خاصة في ظل الحفاظ على البنية التحتية النفطية حتى الآن.