البنتاجون يطلب ميزانية تاريخية بقيمة 1.5 تريليون دولار لتعزيز الهيمنة العسكرية الأمريكية
ميزانية البنتاجون 1.5 تريليون دولار: الأكبر في التاريخ

البنتاجون يطلب ميزانية تاريخية بقيمة 1.5 تريليون دولار لتعزيز الهيمنة العسكرية الأمريكية

كشفت وزارة الحرب الأمريكية، المعروفة باسم البنتاجون، فجر اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عن تقدمها بطلب للحصول على ميزانية للسنة المالية الجديدة 2027، تبلغ 1.5 تريليون دولار، وهي الميزانية الأكبر في التاريخ على حد وصفها.

تفاصيل الميزانية وأهدافها الاستراتيجية

ستكون ميزانية الدفاع للسنة المالية 2027 أكبر استثمار في القدرات العسكرية منذ أكثر من جيل، حيث ستخصص الميزانية أكثر من 750 مليار دولار فقط لتطوير القدرات وشراء أنظمة الأسلحة، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البنتاجون.

وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني إن الطلب يهدف، من بين أمور أخرى، إلى دعم أفراد الخدمة وعائلاتهم، وتأمين الولايات المتحدة، وتحديث المعدات، وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية، وتقديم زيادة في رواتب أفراد الخدمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصريحات رسمية تؤكد التزام التوسع العسكري

صرح وزير الحرب بيت هيجسيث في تصريح أورده موقع وزارة الحرب: نحن نفي بالتزام الرئيس دونالد ترامب بتوسيع الهيمنة العسكرية الأمريكية لعقود قادمة.

وأضاف هيجسيث: لقد أهملت الإدارات السابقة الاستثمار في جيشنا بينما ازداد أعداؤنا قوة وخطورة، لذا فإننا نغير قواعد اللعبة الآن.

وتابع الوزير قائلاً: الميزانية تُعزز هذه الترسانة دون المساس بالجاهزية، ما يضمن بقاءنا القوة القتالية الأولى في العالم، وحماية الوطن، وإرساء السلام بالقوة الآن وفي المستقبل.

زيادة كبيرة في الميزانية مقارنة بالعام الماضي

من جهته، أكد جولز دبليو هيرست الثالث، الذي يقوم بمهام مراقب حسابات وزارة الحرب، أن طلب ميزانية السنة المالية 2027 يمثل زيادة كبيرة مقارنة بميزانية العام الماضي.

وقال في تصريح له: هذا استثمار تاريخي في الجيش الأمريكي، ترسانة الحرية. ستُعزز هذه الزيادة البالغة 42% قاعدتنا الصناعية الدفاعية بشكلٍ كبير من خلال توسيع إنتاج أنظمة الأسلحة الرئيسية، مع تعزيز سلاسل التوريد ودعم عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف هيرست: تُؤمّن الميزانية تفوقنا العسكري والوطني من خلال الاستثمارات في نظام الدفاع الصاروخي (القبة الذهبية)، والسيطرة على الطائرات المسيّرة، والتفوق الفضائي.

تأثير الميزانية على المشهد العسكري العالمي

تأتي هذه الميزانية الضخمة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تحديات متزايدة على الصعيد الدولي، حيث تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الناشئة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • تخصيص أموال كبيرة لتطوير أنظمة الأسلحة المتطورة.
  • دعم القاعدة الصناعية الدفاعية لضمان استمرارية الإنتاج.
  • زيادة رواتب أفراد الخدمة لتعزيز الروح المعنوية والولاء.

وبهذا، تضع الولايات المتحدة خطوة جديدة في مسارها نحو الحفاظ على تفوقها العسكري، مما قد يؤثر على التوازنات الاستراتيجية العالمية في السنوات القادمة.