استهداف سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مسئولين أمريكيين، بأن الجيش الأمريكي استهدف سفينة حربية تابعة للبحرية الإيرانية قبالة سواحل سريلانكا، وذلك في إطار العمليات العسكرية الجارية بالمنطقة. وقع الحادث يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026، مما أدى إلى تداعيات خطيرة على الصعيد الإنساني والأمني.
إصابات ومفقودون في أعقاب الهجوم
أعلنت السلطات في سريلانكا عن إصابة 78 شخصًا وفقدان 101 آخرين إثر هجوم غواصة على السفينة الإيرانية. وأكدت أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للوصول إلى المفقودين، مع إرسال سفن وطائرات للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وقال وزير الخارجية السريلانكي فيجيتا هيراث أمام البرلمان: "فرق الطوارئ تنقل 30 بحارًا مصابًا إلى مستشفى في جنوب الجزيرة من الفرقاطة التي يبلغ عدد أفراد طاقمها 180 شخصًا بعدما بدأت تغرق منذ الفجر." وأشار إلى أن السفينة الإيرانية، المسماة "أيريس دينا"، كانت في طريقها ضمن المياه الدولية بالقرب من السواحل، وأن التدخل الفوري ساعد في إنقاذ العديد من الركاب والطاقم.
فرض حظر بحري وتصعيد عسكري
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي فجر يوم الأربعاء فرض حظر بحري أدى إلى منع أي سفينة إيرانية من الإبحار حاليًا. وقال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في إحاطة يومية: "القوات الأمريكية تضغط على إيران من البحر وتحاصرها في موانئها."
وأكد كوبر خلال ظهوره في مقطع مصور أنه "لا توجد سفينة إيرانية واحدة تبحر في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج عمان." كما أضاف أن الجيش الأمريكي دمر 16 سفينة إيرانية وغواصة واحدة، وقصف ما يقرب من 2000 هدف في إيران، مما يشير إلى تصعيد كبير في التوترات الإقليمية.
تداعيات الحادث على المنطقة
يأتي هذا الهجوم في سياق عمليات عسكرية متزايدة بالمنطقة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى الحد من النفوذ الإيراني. وتؤكد الحادثة على:
- ارتفاع حدة المواجهات البحرية بين القوات الأمريكية والإيرانية.
- تأثيرات إنسانية كبيرة مع إصابات ومفقودين بين الطواقم البحرية.
- استمرار عمليات البحث والإنقاذ من قبل السلطات السريلانكية لإنقاذ الناجين.
جدير بالذكر أن سريلانكا، كدولة محايدة في المنطقة، وجدت نفسها في وسط هذا الصراع، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها الدول الساحلية في ظل التوترات الدولية.
