عملية بيجر 2 الإسرائيلية: ضربات مكثفة تهز لبنان وتستهدف هيكل حزب الله القيادي
عملية بيجر 2: ضربات إسرائيلية مكثفة تهز لبنان وحزب الله (11.04.2026)

عملية بيجر 2 الإسرائيلية: ضربات مكثفة تهز لبنان وتستهدف هيكل حزب الله القيادي

كشف المقدم الإسرائيلي أميت ياغور، في تصريحات خاصة لصحيفة معاريف العبرية، عن تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، والتي أُطلق عليها اسم "بيجر 2"، مؤكدًا أنها تمثل تحولًا نوعيًا في مسار المواجهة مع حزب الله. وأوضح ياغور أن الجيش الإسرائيلي نفذ هجومًا واسعًا استهدف نحو 100 موقع تابع للتنظيم خلال دقائق معدودة، في محاولة لتوجيه ضربة مفاجئة لقدراته العسكرية والتنظيمية.

نتائج مدمرة وتأثيرات عميقة على هيكل القيادة

وفقًا لتقديرات متداولة، أسفرت عملية بيجر 2 عن مقتل مئات العناصر التابعين لحزب الله، بينهم قيادات بارزة، مما ألحق ضررًا كبيرًا بهيكل القيادة والسيطرة داخل التنظيم. كما كشفت العملية عن اختراقات استخباراتية مهمة، مما يعكس تطورًا في القدرات الإسرائيلية لمراقبة وتتبع تحركات حزب الله. وأضاف ياغور أن هذه الضربات لا تقتصر على البعد العسكري فقط، بل تهدف أيضًا إلى خلق ضغط داخلي داخل لبنان، من خلال التأثير على البيئة المدنية، خاصة مع استهداف مواقع داخل مناطق مأهولة، بما في ذلك العاصمة بيروت، وهو ما أدى إلى تعطيل الحياة اليومية وزيادة التوتر بين السكان.

استراتيجية إسرائيلية لتقويض الدعم الشعبي وإعادة تشكيل المشهد

أشار ياغور إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى تقويض الدعم الشعبي لحزب الله، مستندة إلى ما وصفه بتغيرات في الرأي العام اللبناني، حيث تتزايد الانتقادات للتنظيم في بعض الأوساط، سواء عبر الإعلام أو على أرض الواقع. كما لفت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار الضربات العسكرية بالتوازي مع تحركات سياسية، تهدف إلى نزع الشرعية عن البنية السياسية للتنظيم، والدفع نحو واقع جديد في لبنان، قد يشمل إعادة تشكيل المشهد الداخلي وفتح الباب أمام مسارات دبلوماسية مستقبلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بداية مسار أوسع لتفكيك قدرات حزب الله

أضاف ياغور أن عملية بيجر 2 قد تمثل بداية مسار أوسع لتفكيك قدرات حزب الله، إذا ما تم استثمار نتائجها عسكريًا وسياسيًا خلال الفترة المقبلة. وتشمل هذه النتائج:

  • إضعاف الهيكل القيادي والتنظيمي لحزب الله.
  • خلق انقسامات داخلية في الرأي العام اللبناني تجاه التنظيم.
  • فتح آفاق جديدة للتحركات الدبلوماسية والإقليمية.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع توقع استمرار المواجهات في الأيام القادمة، مما قد يؤثر على الاستقرار الأمني والسياسي في لبنان والمنطقة ككل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي