20 دولة إفريقية ترفض دعم ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
20 دولة إفريقية ترفض دعم ترشيح ماكي سال للأمم المتحدة (28.03.2026)

رفض جماعي لترشيح ماكي سال في الاتحاد الإفريقي

في تطور دبلوماسي بارز، رفضت 20 دولة عضو في الاتحاد الإفريقي دعم ترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك وفقاً لمذكرة شفهية اطلعت عليها وكالة فرانس برس. جاء هذا الرفض في وقت تسعى فيه المنظمة الدولية لاختيار خليفة للبرتغالي أنطونيو جوتيريش، الذي تنتهي ولايته قريباً.

تفاصيل الوثيقة وآلية الرفض

كشفت الوثيقة، التي تم تأكيد صحتها من قبل نور محمد شيخ المتحدث باسم رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، أن الدول المعارضة لم يتم الكشف عن أسمائها رسمياً، كما أورد موقع 360 إفريقيا الإخباري. وقد عرض مشروع القرار الداعم لترشيح سال على الدول الأعضاء وفق إجراء الموافقة الضمنية، والذي يتطلب عدم اعتراض أكثر من ثلث الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددها 55 دولة.

وجاء في المذكرة: وبناء عليه، لم يتم اعتماد مشروع القرار المتعلق بترشيح ماكي سال الرئيس السابق لجمهورية السنغال، لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. هذا الرفض يمثل ضربة قوية لترشيح سال، الذي تولى رئاسة السنغال بين عامي 2012 و2024، وكانت بوروندي، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، قد تقدمت بترشيحة رسمياً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية الاتهامات والسياق السياسي

تتهم السلطات السنغالية الحالية، المنتخبة عام 2024 برئاسة الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو، القادة السابقين وعلى رأسهم ماكي سال بارتكاب أفعال مشينة في إدارة شؤون البلاد. من بين هذه الاتهامات:

  • قمع المظاهرات السياسية بعنف، مما أسفر عن عشرات القتلى بين عامي 2021 و2024.
  • إخفاء بيانات اقتصادية هامة، مثل الدين العام، مما أثار جدلاً واسعاً حول شفافية حكمه.

هذه الاتهامات قد تكون ساهمت في تشكيل موقف الدول المعارضة داخل الاتحاد الإفريقي، مما يعكس توترات سياسية أوسع في القارة.

المشهد الدولي والمرشحون المحتملون

في نوفمبر الماضي، أرسلت الأمم المتحدة خطاباً إلى دولها الأعضاء تطلب فيه ترشيحات لمنصب الأمين العام، حيث سيبدأ الأمين العام الجديد ولايته في الأول من يناير 2027. ويجب أن يرشح كل مرشح محتمل رسمياً من قبل دولة أو مجموعة دول، ولكن ليس بالضرورة من قبل بلده الأصلي، مما يفتح الباب أمام تحالفات دبلوماسية متنوعة.

تماشياً مع تقليد التناوب الجغرافي، الذي لا يطبق دائماً، تسعى أمريكا اللاتينية هذه المرة إلى شغل هذا المنصب. كما تدعو دول عديدة إلى تولي امرأة هذا المنصب لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، مما يضيف بعداً جديداً للمنافسة.

من بين المرشحين البارزين لخلافة جوتيريش:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  1. الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت.
  2. المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي.
  3. نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا جرينسبان.
  4. الدبلوماسية الأرجنتينية فيرجينيا جامبا.

هذا الرفض الإفريقي لترشيح ماكي سال قد يعيد تشكيل المشهد التنافسي، مع تركيز أكبر على المرشحين من أمريكا اللاتينية والنساء، في وقت تشهد فيه المنظمة الدولية تحولات جيوسياسية كبيرة.