وزير الحرب الأمريكي: تدمير أكثر من 200 هدف داخل إيران واستهداف البحرية ومنصات المسيرات
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية استمرار تنفيذ هجمات عسكرية واسعة النطاق على الأراضي الإيرانية، حيث أعلن بيث هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، أن القوات الأمريكية دمرت أكثر من 200 هدف داخل إيران. جاء ذلك في نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية»، مشيرة إلى أن الهجمات شملت عمليات مكثفة استهدفت البحرية الإيرانية ومنصات إطلاق المسيرات.
تأكيدات على القدرة العسكرية الأمريكية
وأشار وزير الحرب الأمريكي إلى ضرورة بقاء الشعب الإيراني في المنازل والأماكن الآمنة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تحدد جدول الحرب وتنفذ هجماتها وفقًا للأهداف الاستراتيجية المحددة. كما أكد هيجسيث على قدرة القوات الأمريكية على الاستمرار في هذه العمليات لفترة طويلة دون أي نقص في الذخيرة أو الموارد العسكرية.
تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية
من جانبه، قال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن الدفاعات الجوية الإيرانية قد دُمّرت بصورة حاسمة وشاملة، مما يعزز القدرة الأمريكية على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل. وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى تقويض أي تهديدات محتملة من إيران تجاه المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وتزامنت هذه التصريحات مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن القوات الأمريكية، بالتعاون مع إسرائيل، دمرت نحو 40 إلى 60% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، بالإضافة إلى 24 سفينة خلال ثلاثة أيام فقط. وأوضح ترامب أن هذه الضربات أحدثت دمارًا كبيرًا في البنية التحتية العسكرية الإيرانية، قد يستغرق إعادة بنائها نحو عشر سنوات.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن هذه العمليات العسكرية جاءت بعد نفاد جميع الخيارات الدبلوماسية والسلمية، مؤكدًا أن لا أحد يستطيع تهديد الولايات المتحدة أو استقرار إسرائيل. كما دعا ترامب عناصر الأمن في إيران إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمساهمة في إعادة استقرار البلاد، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي هو تحقيق السلام والأمن في المنطقة.
خلفية الحرب على إيران
تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشير التقارير إلى أن الهجمات الأمريكية تهدف إلى تقليص النفوذ العسكري الإيراني في المنطقة. ويعكس هذا التصعيد سياسة الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب في مواجهة ما تراه تهديدات إيرانية، مع التركيز على استخدام القوة العسكرية كوسيلة رئيسية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
ويبقى الوضع في المنطقة تحت المراقبة الدولية، مع توقعات باستمرار العمليات العسكرية الأمريكية في الفترة المقبلة، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على الاستقرار الإقليمي والعالمي.



